If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تستغل إستراتيجية الاستثمار في سوق الأوراق المالية المتعثرة حقيقة أن الكثير من المستثمرين ليسوا قادرين على الاحتفاظ بأوراق مالية دون درجة الاستثمار.
يستخدم بعض المستثمرين الديون المتعثرة بشكل مدروس كاستثمار بديل، إذ يشترون الدين بخصومات كبيرة بهدف جني عائد مرتفع في حال لم تفلس الشركة أو البلد ولم تتخلف عن سداد المستحقات. المشترون الرئيسيون للأوراق المالية المتعثرة هم عادة مؤسسات تمتلك القدرة على الوصول إلى موارد متقدمة لإدارة المخاطر، كصناديق التحوط وشركات الأسهم الخاصة والوحدات في البنوك الاستثمارية. ويُشار إلى الشركات المتخصصة في الاستثمار في الديون المتعثرة بأنها صناديق انتهازية.
يحاول المستثمرون في الأوراق المالية المتعثرة التأثير على عمليات إعادة هيكلة الديون التي يقوم بها المصدر ومحاولاته لتضييق مجالات تركيزه وخططه الهادفة لتغيير عملياته. يمكن للمستثمرين أيضًا استثمار رأس مال جديد في شركة متعثرة على هيئة ديون أو حقوق ملكية. وفقًا لتقرير صدر عام 2006 عن إدوارد ألتمان أستاذ المالية في كلية ستيرن لإدارة لأعمال بجامعة نيويورك، حققت استثمارات الديون المتعثرة عائدًا أعلى بكثير من متوسط العائد في عام 2006، بوجود أكثر من 170 مستثمرًا في الديون المتعثرة للمؤسسات. استخدمت هذه المؤسسات «إستراتيجيات قوية ومتنوعة جدًا بما فيها الشراء السلبي التقليدي «الشراء والاحتفاظ» والمراجحة والإقراض المباشر للشركات المتعثرة وعناصر التحكم الفعال والاستثمار الأجنبي وشراء الأسهم الناشئة وشراء الأسهم خلال عمليات إعادة التنظيم التي تقوم بها الشركة في حالة إفلاس». والأوراق المالية المتعثرة الأكثر شيوعًا هي السندات والديون المصرفية.
على الرغم من عدم وجود تعريف دقيق للتعثر، فإن أدوات الدخل الثابت التي تجني عائد استحقاق يفوق معدل العائد الخالي من المخاطر (كسندات الخزانة) بنحو 1000 نقطة أساس تعتبر عمومًا متعثرة. تحصد الأوراق المالية المتعثرة معدل ج ج ج (CCC) أو أقل عند تقييمها من قبل وكالات مثل ستاندرد آند بورز و«مودي» وفيتش.