If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أكسبت اكتشافات آنينغ للأحفوريات الفقارية شهرة كبيرة غير أنها قدمت الكثير من المساهمات الأخرى في علم الحفريات منذ مطالعه الأولى]]. و[[في عام 1826 اكتشفت ماري شئ ما بدا وكأنه تجويف يحتوي على حبر جاف داخل أحفوري لسمكة البليمنويد (Belemnite) وقد استعرضت ماري هذا الأحفوري لصديقتها إليزابيث فيلبوت التي استطاعت أن تعيد سيولة الحبر مرة أخرى وتستخدمه في رسم و[[توضيح بعض حفريات الإكتيوصور التي اكتشفتها؛ وما لبث أن استخدم بعض الفنانين المحليين الطريقة ذاتها حيث تم اكتشاف المزيد من التجويفات الحبرية المتحجرة. وذكرت آنينغ وجه الشبه القريب جداً بين التجويفات المتحجرة وبين حويصلات الحبر التي تحملها أسماك السبيدج والحبار الحديثة التي كانت قد قامت بتشريحها لفهم التركيب البنياوى لأسماك الرأسقدميات أو رأسيات القدم]]؛ وقد أدى ذلك إلى أن قام وليام بكلاند بنشر الإستنتاج الذي أوضح بأن أسماك البلمنيت التي تنتمي للعصر الجوراسي كانت تستخدم الحبر في الدفاع عن نفسها كما كانت تفعل الكثير من أسماك الرأسقدميات الأخرى. وقد لاحظت آنينغ أيضا أن الأحافير ذات الشكل الغريب والتي عُرفت لاحقا باسم "أحجار البازهر" كانت توجد أحيانا في منطقة البطن داخل الهياكل العظمية للإكتيوصور. وأشارت آنينغ إلى أنه إذا تم كسر هذة الأحجار فهي في الغالب تحوي حراشف وعظام بعض الأسماك المتحجرة وأحيانا ما تكون عظام إكتيوصور صغير؛ كما اشتبهت آنينغ في أن تكون تلك الأحجار هي في الحقيقة براز متحجر ومن ثم عرضتها على باكلاند في عام 1824]]. وبعد إجراء المزيد من التحقيقات والمقارنات التي أجراها باكلاند بين هذة الأحجار الأحفورية وحفريات مماثلة وجدت في أماكن أخرى، نشر بكلاند الاستنتاج الذي انتهى إليه في عام 1829 بعد أن صدّق على أنها قطع من البراز المتحجر ومن ثم أطلق عليهم اسم كوبرولايت (coprolites). وعلى عكس ما فعل باكلاند مع ماري عند اكتشافها للهيكل العظمي للبلصور قبل بضع سنوات حينما أغفل عن الاعتراف بفضل آنينغ في اكتشافه، فقد قام باكلاند خلال تقديم إستنتاجه للجمعية الجيولوجية بذكر آنينغ بالاسم كما أشاد بمهارتها ومثابرتها في إيجاد حل لللغز.