If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جاء في مقدمة الشرح أن أصل الكتاب هو دروس ولم يكن ينوي نشرها لكثرة الشروح على متن الورقات «هذا شرح وجيز على ورقات إمام الحرمين في أصول الفقه، راعيت فيه سهولة الأسلوب، وإيضاح العبارة بإيراد الأمثلة. وأصل هذا الشرح دروس ألقيتها على بعض الطلبة في المسجد، فرغب إليًّ عدد من الأخوة أن أقوم بطباعتها، فاعتذرت لهم بكثرة شروح الورقات وحواشيها، ولكنهم ألحوا عليّ مبدين بعض المزايا، فاستعنت بالله تعالى في تلبية هذا الطلب.»، وشرح فيها أهمية علم الأصول وتاريخه، ودافع عن الجويني من الناحية العقيدية، «وكان أبو المعالي في بداية أمره على مذهب أهل الكلام في باب الأسماء والصفات من المعتزلة والأشعرية، وكان كثير المطالعة لكتب أبي هاشم المعتـزلي، قليل المعرفة بالآثار فأثر فيه مجموع الأمرين، لكنه رجع عن ذلك إلى مذهب السلف» ثم ذكر مختصرا عن مبادئ علم أصول الفقه وبدأ في شرح متن الورقات