If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما يزرع الحراجيون الأشجار، فإنهم قد يستخدمون إما محلية (واطنة) أو مُدخلة (مستقدمة). عندما يقرر الحراجيون استخدام نوع ليس محليًا، فإنهم يفعلون ذلك لاعتقادهم بوجود مزايا حراجية مرتبطة بهذا الاختيار، سواء كانت نوعية الخشب، أو سهولة الإدارة، أو التكيف مع الظروف المناخية، أو سرعة النمو، إلى ما هنالك. قد يكون هنالك معلومات متوفرة حول سلوك هذا النوع في الموطن الأصلي، أو أن الحراجي مستعد لإجراء تجربة.
من وجهة النظر البيئية، تُعتبر الأنواع المُدخلة بمثابة تهديد، فيمكن أن تصبح الأنواع المُدخلة أنواعًا غازية. تزيح الأنواع الغازية الأنواع المحلية وتأخذ مكانها، وهذا ما يؤدي إلى إنقاص التنوع الحيوي، وهي ظرف متوقع الحدوث في حال زُرعت مساحات كبيرة بالأنواع المُدخلة.
ماك إيفوي شديد الوضوح والصراحة حيال ذلك، ويرى أنه لا يمكن استخدام الأنواع المُدخلة إطلاقًا عند العمل بالنظام الحراجي الشبيه بالطبيعة. تطرح «برو سيلفا» بعض الآراء المختلفة، بناءً على الأنواع والظروف، وترى أنه يجب الحفاظ على النظم البيئية الطبيعية، ولكن قد يكون إغناؤها ببعض الأنواع المُدخلة إيجابيًا، ويعتمد ذلك على الظروف.
توصيات منظمة «برو سيلفا»: