العربية  

books interpretation of wave function collapse

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تفسير انهيار الدالة الموجية (Info)


مثلما هو الحال مع التفسيرات الأخرى لميكانيكا الكم، يُحفَز تفسير العوالم المتعددة بسلوك يمكن رسمه من خلال تجربة الشق المزدوج. عندما تعبر جسيمات الضوء (أو أي شيء آخر) عبر الشق المزدوج يفترض الحساب سلوك الضوء بشكل مشابه للموجة ما يمكن استخدامه للتعرف أين يمكن رصد تلك الجزيئات. ومع ذلك عند رصد تلك الجسيمات في هذه التجربة، تظهر بصفتها جسيمات (في أماكن محددة) وليس بصفتها موجات غير متموضعة.

اقترحت بعض نماذج تفسير كوبنهاغن لميكانيكا الكم عملية انهيار، وفيها ينهار نظام كمي غير محدد بشكل احتمالي أو يختار نتيجة واحدة محددة لتفسير ظاهرة الرصد. اعتُبر انهيار الدالة الموجية على نطاق واسع على أنه اصطناعي ومخصص، لذا اعتُبر وجود تفسير مغاير يمكن فيه فهم سلوك القياسات أمرًا مرغوبًا.

وفرت أطروحة إيفريت للدكتوراه تفسيرًا مغايرًا. قال إيفريت أنه بالنسبة لنظام مركب -على سبيل المثال كائن (الراصد أو جهاز القياس) يرصد جسمًا (النظام المرصود، كالجسيم) – فإن القول بأن أي من الراصد أو المرصود لهم حالة محددة هو كلام دون معنى، في التعبير الحديث، يصبح الراصد والمرصود متشابكان ونستطيع تحديد حالة أحدهما بالنسبة للآخر أي إن حالة الراصد والمرصود ترتبط بعد القيام بعملية الرصد. قاد ذلك إيفريت أن يشتق من الدينامييات الوحدوية الحتمية (دون افتراض انهيار الدالة الموجية) فكرة نسبية الحالات.

لاحظ إيفريت أن الديناميات الوحدوية الحتمية هي وحدها من تقرر أنه وبعد إنجاز عملية الرصد، يحتوي كل عنصر من عناصر التراكب الكمومي للدوال الموجية المجمعة للكائن-الجسم حالتين نسبيتين: حالة جسم منهارة والراصد المتعاون الذي رصد ذات النتيجة المنهارة، يُصبح ما يراه الراصد وحالة الجسم مرتبطين بفعل القياس أو الرصد. يستمر التطور اللاحق لكل زوج من الحالات النسبية للكائن-الجسم دون مبالاة تامة فيما يتعلق بوجود العناصر الاخرى أو غيابها، كما لو أن انهيار الموجة قد حدث، ما يؤدي إلى أن الرصد اللاحق يكون متسقًا دائمًا مع الرصد المبكر. وهكذا برز ظهور انهيار الدالة الموجية للجسم من النظرية الوحدوية الحتمية بذاتها. (يجيب هذا على نقد آينشتاين المبكر لنظرية الكم، وهو أن على النظرية تحديد ما يُرصد وليس المرصودات هي ما تحدد النظرية). وبما أن الدالة الموجية انهارت في ذلك الوقت، كما أوضح إيفريت، فليس هناك حاجة للافتراض أنها انهارت. وهكذا، باستدعاء نصل أوكام، أزال افتراض انهيار الدالة الموجية من النظرية.

Source: wikipedia.org