العربية  

books international concern

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

القلق الدولي (Info)


أُثير القلق الدولي قبل الإعلان عن أولى الحالات، إذ انهار نظام الرعاية الصحية الفنزويلي بشكل كامل بسبب الجائحة الجارية، ما يعني أن شعبها الذي يعاني مسبقًا سوف يكون معرضًا بشكل أكبر لمخاطر انتشار الجائحة.

وفقًا لمؤشر الأمن الصحي العالمي، يُعتبر النظام الصحي الفنزويلي من بين الأسوأ في العالم من ناحية القدرة على رصد الجائحات والاستجابة السريعة لها وتخفيف وطأتها. تعاني المشافي من شح مزمن في المستلزمات الأساسية مثل واقيات العينين والقفازات والأقنعة الطبية والصابون. نظرًا للشح المستمر في الموارد، تعاني المشافي أيضًا باستمرار من نقص مزمن في الطواقم العاملة، ما يزيد بشدة من صعوبة الاستجابة الفعالة لإصابة عدد كبير من المرضى. إضافة إلى ذلك كثيرًا ما ترفض المشافي استقبال المرضى بسبب الازدحام الخانق، أو تطلب من المريض شراء المعدات الطبية اللازمة له مثل الشاش الطبي والمحاليل الوريدية والمحاقن في ظل غياب مرافق النظافة العامة مثل المراحيض، والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.

قالت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية إنها سوف تضع فنزويلا على رأس أولوياتها إلى جانب هايتي وعدد من دول أمريكا الوسطى والجنوبية بسبب «التحديات التي تواجه أنظمتها الصحية».

ذكرت وكالة أسوسييتد برس قلق الخبراء من تفاقم انتشار الفيروس بسبب أزمة اللاجئين الفنزويليين.

نظام السجون

ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن سجون فنزويلا المشهورة بازدحامها الخانق وافتقارها للشروط الصحية قد تنشر الفيروس «مثل نار سريعة الحركة». تفتقد الكثير من السجون الفنزويلية إلى الحمامات، وينام السجناء على الأرض، كما يقضي الكثير منهم أيامهم دون قمصان أو أحذية، وذلك بهدف تحمل الحرارة الخانقة للسجون عديمة النوافذ. دفع هذا الأمر بوزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو إلى الطلب من حكومة مادورو إطلاق سراح ست مسؤولين من شركة سيتغو النفطية، والمعتقلين في فنزويلا منذ عام 2017، لأسباب إنسانية. ذكر بومبيو أن المعتقلين جميعًا يعانون من أجهزة مناعة مضعفة، وهم «يواجهون خطرًا صحيًا كبيرًا في حال التقاط العدوى» بجائحة فيروس كورونا.

في الثامن عشر من مارس، هرب 84 من بين 518 سجينًا من سجن سان كارلوس في زوليا، وذلك بعد الإعلان عن إجراءات احترازية ضد الجائحة مثل تقييد الزيارات الخارجية. أعلن العمدة بلاديمير لابرادور قتل عشرة من السجناء أثناء محاولة الهرب واعتقال شرطيين بتهمة التواطؤ. وفقًا لكارلوس نيتو بالما من منظمة فينتانا ألا ليبرتاد غير الحكومية، يؤثر إيقاف الزيارات على تغذية السجناء، ولذلك بسبب غياب نظام معتمد من قبل الدولة لتغذيتهم. استنكرت منظمة بروفيا غير الحكومية «الانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان» بعد أن أعلن متحدث عسكري «القضاء على» 35 من الهاربين. أعلنت السلطات الرسمية لاحقًا عن ثمان وفيات.

Source: wikipedia.org