If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتولد معظم الحقل المغناطيسي للمشتري، مثل كوكب الأرض، بواسطة دينامو داخلي، والذي يدعمه انتشار سائل يوجهه في اللب الخارجي. ولكن في حين أن لب الأرض مصنوع من الحديد والنيكل، يتكون لب المشتري من هيدروجين فلزي. كما هو الحال مع الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض، فإن الحقل المغناطيسي للمشتري هو في معظمه ثنائي القطب؛ قطبين مغناطيسيين شمالي وجنوبي في نهاية كل محور مغناطيسي. ولكن، علي كوكب المشتري، يقع القطب الشمالي لثنائي القطب في نصف الكرة الشمالي للكوكب، ويقع القطب الجنوبي لثنائي القطب في نصف الكرة الجنوبي للكوكب. علي عكس كوكب الأرض، فيقع القطب الشمالي في نصف الكرة الجنوبي، ويقع القطب الجنوبي في نصف الكرة الشمالي. يحتوي حقل المشتري أيضا علي رباعي وثماني أقطاب ومكونات أعلي، بالرغم من أنها أقل قوة من عُشر العنصر ثنائي القطب.
يميل ثنائي القطب تقريبا 10° من محور دوران كوكب المشتري؛ وهي تشبه الإمالة نفسها لكوكب الأرض (11.3°). تبلغ قوة المجال الاستوائي 428 بقياس تسلا (4.28 بقياس جاوس)،والتي تتوافق مع العزم المغناطيسي لثنائي القطب البالغ نحو 1.56 × 1020 تسلا متر مكعب. هذا ما يجعل الحقل المغناطيسي لكوكب المشتري أقوي عشرة مرات الحقل المغناطيسي للأرض، وزعمه المغناطيسي أكبر حوالي 18,000 مرة. يدور الحقل المغناطيسي للمشتري بنفس سرعة المنطقة تحت غلافه الجوي بمدة تبلغ 9 ساعات و55 دقيقة. ولا يوجد ملاحظات عن تغيرات في قوته أو بنيته منذ القياسات الأولي التي أتخذتها المركبة الفضائية الرائدة في منتصف العقد 1970.