If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُظهر أسلوب التعلق الخاص بالفرد آثاره على جوانب مختلفة من حياته، بما في ذلك أسلوب التعلق بأطفاله. تشير نظرية التعلق بين الأجيال إلى أن تمثيل الأم للتعلق السابق قد يؤثر على تطور تعلق طفلها بها. نظرياً، من المتوقع أن ينتهي الأمر بالوالد -الذي حظي بتعلق آمن- على الأرجح إلى إنجاب طفل بتعلق آمن أيضاً.
كان بولبي مهتماً بأساليب الارتباط بين الأجيال بشكل خاص؛ وقد ذكر في كتابه «الفصل» أن الأفراد الذين لديهم آباء مساندون، يكبرون ليصبحوا مستقرين ومعتمدين على أنفسهم.
ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أيضاً أن إدراك أسلوب الوالد السابق للتعلق أكثر أهمية من التعلق نفسه. تعتبر الطرق التي تدفع الأم لأخذ علاقتها التاريخية مع مقدم الرعاية الأساسي لها بعين الاعتبار، أمراً أساسياً في تطوير تعلق طفلها (إينسوورث وبولبي، 1991؛ الدراسة الرئيسية، 1990).
تضمنت الأبحاث التي أجراها بيتر فوناجي وهوارد ستيل وميريام ستيل بحثاً حول هذا الموضوع؛ أجاب الآباء المشاركون في هذا البحث عن أسئلة حول تاريخ تعلقهم في طفولتهم المبكرة بالإجابة من خلال مقابلة عن تعلق البالغين؛ وقد ذكروا أيضاً كيف أثرت أساليب التعلق تلك في علاقتهم مع أطفالهم. أظهرت النتائج أن الآباء والأمهات المستقلين ذاتياً يتمتعون بشكل متماسك للتعلق المبكر، في حين أن الآباء المشغولين ممن أكدوا على ذكريات الطفولة المتعلقة بالنزاعات ورفض الآباء والأمهات بشكل عام، لم يتمكنوا من تحديد ذكرياتهم المتعلقة بتعلقهم في مرحلة الطفولة المبكرة.