العربية  

books initial government advance

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تقدم الحكومة الأولي (Info)


وفي 7 فبراير 2015، شنت الفرقة المدرعة الخامسة التابعة للجيش، جنبا إلى جنب مع تعزيزات من فرقة المشاة السابعة، الهجوم في الجزء الشمالي من محافظة درعا. وخلال القتال الذي اندلع في اليوم الأول، قتل 10 متمردين في اشتباكات حول كفر شمس.

وفي 8 فبراير، قصفت القوات الحكومية بلدات متعددة في محافظة درعا، وأعقب ذلك قتال عنيف أسفر عن مقتل 11 من المتمردين. ووقعت أعنف الاشتباكات في كفر شمس. كما قصف الجيش بلدتي أم باطنة ومسحرة في محافظة القنيطرة، حيث شنت الفرقة التاسعة في الجيش هجوما في تلك المحافظة أيضا. ووفقا لمصدر عسكري، استولت القوات الحكومية على عدة تلال. وفي الوقت نفسه، تمكنت قوات حكومة محافظة ريف دمشق من الاستيلاء على تل مرعي، ولكنها لم تتمكن من التقدم صوب بلدة دير ماكر. وكان الاستيلاء على تل مرعي كبيرا لأنه قطع خط إمداد للمتمردين وزاد من عزلة الجيوب التي يسيطر عليها المتمردون حول مدينة دمشق.

وفي 9 فبراير، اندلع القتال في دير ماكر وحول دير العدس في درعا حيث قتل أربعة متمردين ودمرت دبابتان للجيش. وبحلول نهاية اليوم، تقدم الجيش، بدعم من قوات الدفاع الوطني، وحزب الله، والمقاتلين الإيرانيين، في منطقة العلاقيات بالقرب من دير العدس. أفادت مصادر عسكرية بأن 65 في المائة من قرية دير العدس، وكذلك تل الغشيم، بالقرب من كفر شمس، تمت السيطرة عليها. واستولى الجيش أيضا على قرية الطيحة.

وفقا لما ذكره المتمردون، تلقت القوات الحكومية الدعم من عدد كبير من المقاتلين الأفغان كذلك أثناء الهجوم في درعا وريف دمشق.

وفي صباح يوم 10 فبراير، نصب الجيش كمينا لمجموعة من متمردي جبهة النصرة في قرية محجة، في شمال درعا، مما أسفر عن مقتل ما بين 8 و 19 مقاتلا. وفي الوقت نفسه فإن القتال في دير العدس ترك ثمانية متمردين اخرين قتلى بينما تقدمت القوات الحكومية واستولت على دير ماكر ودناجي والهبارية. وفي وقت لاحق قام الجيش بتأمين دير العدس، حيث قتل أكثر من 40 متمردا و23 جنديا خلال المعركة من أجل البلدة.

وخلال اليوم، ضربت المدفعية والضربات الجوية الحكومية مواقع للمتمردين في مسحرة، مباشرة إلى الشرق من القنيطرة والحارة، لقطع المتمردين في درعا من الجولان. وأفاد مراسل لقناة الميادين اللبنانية الإخبارية متواجد مع الجيش السوري من القنيطرة بأن الهجوم قد قطع طريق إمداد هام للمتمردين من الأردن إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة غرب دمشق. كما قصفت مدفعية الجيش من تل غرابة على مواقع للمتمردين على تل عنتر بالقرب من كفر شمس خلال اليوم.

وفي 11 فبراير، استولى الجيش وحزب الله على تلال العروس والسرجة، بالقرب من دير ماكر وتل مسياه بالقرب من دير العدس، وتقدمت صوب السلطانية، التي قصفتها. وفي الوقت نفسه، افادت الانباء ان سكان الحارة طلبوا من مقاتلي المتمردين إخلاء المنطقة تجنبا لوقوع أي اشتباكات محتملة في البلدة. وفي هذه المرحلة، بدأت المرحلة الثانية من هجوم الحكومة في درعا والقتال يحدث على طول الخط الأمامي. وفي ريف دمشق، ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، احتدم القتال حول تل فاطمة حيث تم القبض على عدد من الجنود، وكذلك حول حمريت بتدمير دبابة، وفوق تل عنتر وتل علاقية.

وفي 12 فبراير، تباطأت وتيرة التقدم السريع للقوات الحكومية بسبب العاصفة الثلجية في المنطقة. ومع ذلك، استولى الجيش على منطقة الغربال في بلدة كفر نسيج، حيث انسحب المقاتلون من دير العدس وكانوا يواصلون القتال. وبعد ذلك، أصدر قائد الفرقة 24 المتمردة في الجيش السوري الحر نداء عاجلا لإرسال تعزيزات.

Source: wikipedia.org