If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في قرية سالم، في أشهر الشتاء من عام 1692 بدأت لبيتي باريس، عمرها 9 ، و ابنة عمتها ابيغيل ويليامز، عمرها 11، ابنة وابنة أخ ريفيراند سمول باريس ( Reverend Samuel Parris ) نوبات وُصفت " بوراء قوة داء الصرع أو تاثير المرض الطبيعي " من قبل جون هيل ( John Hale ) وزير لقرية مجاورة لبيفرلي. تبداء الفتيات بالصراخ، ورمي الاشياء التي تكون بالغرفة، واصدار اصوات غريبة، والزحف تحت قطع الاثاث، ويقومون بلوي انفسهم بطريقة غريبة، وفقاً لشهود عيان التي بٓيِّنٓهٓا القس ديودات لويسون ( Deodat Lawson ) بنفسه وهو الوزير السابق لقرية سالم .
اشتكوا الفتيات من التعرض للوخز والقرص بالدبابيس . فقال الطبيب ويليام غريغز ( William Griggs ) انه افترض تاريخاً لكن لن يستطع ان يجد اي ادلة مادية ( فيزيائية ) من اي مرض . بداء شابات اخريات من القرية لإظهار سلوكيات مماثلة، وعندما القى لويسون خطاباً دينياً في منزل اجتماعات قرية سالم، تمت مقاطعتة مرات عدة بسبب هيجان المبتلين ( المرضى ) .
أول ثلاث اشخاص اتهموا واعتقلوا بتهمه تسبب ذلك لبيتي باريس وابيغيل ويليامز وانن بوتنام البالغة من العمر 12 سنة واليزابيث هابيرد وهولاء الاشخاص هم ساره قوود وساره اوسبرن وتيتوبا . و نُظِرَ لاتهام انن بوتنام بواسطة بعض المؤرخين كدليل ان الضغينة بين العاوائل ممكن ان تكون سبب رئيسي لمحاكمات السحر . ففي ذلك الوقت كان التنافس الفاسد جاري بين عائلات البوتنام والبورتر والذي استقطب بشده الناس في سالم . في كثير من الاحيان كان للمواطنون نقاشات ساخنة مستنده فقط على وجهه نظرهم للخلاف، والتي تصاعدت إلى ان اصبحت خلافات شديدة .
كانت ساره قوود ( المتهمة الاولى ) متسولة وبلا مأوى، والمعروفة بانها تطلب الطعام والمأوى من الجيران . و اتهمت بممارسة السحر وذلك بسبب سمعتها المروعه . وكانت متهمه في محاكمتها برفض اهداف البيوريتانية ( Puritan ) لضبط النفس والتأديب وذلك عندما اختارت تعذيب واحتقار ( الاطفال ) بدلاً من قيادتهم إلى طريق الخلاص .
كان من النادر حضور ساره اوسبرن ( المتهمة الثانية ) لاجتماعات الكنيسة . و لقد اتهمت بممارسة السحر بسبب اعتقاد البيوريتانية بأن لها مصلحة شخصية في الاعتبار وذلك بعد زواجها للمره الثانية من عبد مملوك ( خادم ) . و رفض مواطنو البلدة محاولاتها في السيطرة على ميراث ابنها من زوجها السابق .
ايضاً تيتوبا ( المتهمه الثالثة ) ، و التي كانت عبدة غير بيضاء، اصبحت هدف بسبب اختلافها العرقي عن معظم القرويين . كانت متهمه بجذب الفتيات الصغيرات مثل ابيغيل ويليامز ولبيتي باريس عن طريق رواية قصص السحر من حكايات مطرقة الساحرات ( Malleus Maleficarum ) . وقيل ان هذة الحكايات كانت عن لقاءات جنسية مع الشاطين، وتمايل عقول الرجال، وقيل ان التنجيم بالماء والكهانة كانت لتحفيز خيال الفتيات الصغيرات وايضاً جعل تيتوبا هدفاً واضحاً للاتهامات.
كل واحدة منهن كانت منبوذه بشكل مختلف، وتتصف بعديد من الصفات لشخصية " المشتبة به " المعتادة والنموذجية لاتهامات السحر، وايضاً تُركت للدفاع عن نفسها . فاُحظِروا امام القضاة المحليين للاتهام بممارسة السحر، وتم استجوابهن لعدة ايام ابتداءً من الأول من مارس عام 1692 وبعدها ارسلوا للسجن .
في مارس اتُهم العديد من النساء ايضاً بممارسة السحر وهن : مارثا كوري ( Martha Corey ) و دوروثي قوود ( Dorothy Good ) و ريبيكا نيرس ( Rebecca Nourse ) في قرية سالم، وريتشال كلينتون ( Rachel Clinton ) في ايبسويتش ( Ipswich ) . فقد عبرت مارثا كوري عن شكها بمصداقية اتهامات الفتيات فبذلك جذبت الانتباه . فالاتهامات الموجهة لمارثا كوري وريبيكا نيرس قد اقلقت وبشدة المجتمع لان مارثا كوري كانت عضوة معاهِدٓه بالكامل للكنيسة في قرية سالم، كما ان ربيكا نيرس ايضاً كانت في الكنيسة لقرية سالم . فقد تصور اهالي القرية انه إذا أمكن هؤلاء الاشخاص الشريفين بأن يكونو سحرة، إذاً اي شخص ممكن ان يكون ساحر، وايضاً كانت عضوية الكنيسة غير محمية من الاتهام . كانت دوروثي قوود، ابنه سارة قوود، تبلغ من العمر 4 سنوات فقط، لكن لم تعفى من استجواب القضاة، وجوابها فُسِرٓ كتأكيد لتورط امها بذلك . و في ايبسويتش اعتقل ريتشال كلينتون لممارسته السحر وذلك في شهر مارس وكانت التهم الموجهة له غير متعلقة بالآم الفتيات في قرية سالم .