If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن أن تنتقل أمراض الميتوكوندريا (الأمراض الناجمة عن خلل في الميتوكوندريا) وراثيًا عن طريق الأم ومن خلال وراثة الصبغيات (الكروموسومات) أيضًا، إذ تختلف الطريقة التي تنتقل بها من جيل إلى جيل آخر اختلافًا كبيرًا تبعًا للمرض. يمكن أن تحدث الطفرات الوراثية في الحمض النووي للميتوكوندريا في أي من الكروموسومات (اعتماداً على النوع). وراثة الطفرات من خلال الكروموسومات يمكن أن تكون وراثة جسدية سائدة أو مُتنحية أو تكون وراثة متعلقة بالجنس سائدة أو مُتنحية. تتبع الوراثة الكروموسومية قوانين الوراثة المندلية الطبيعية، على الرغم من حقيقة أن النمط الظاهري للمرض قد يكون مُقنّع.
يصعب تشخيص التغيرات الوراثية البسيطة بسبب الطرق المعقدة التي يتفاعل بها كل من الميتوكوندريا والحمض النووي DNA. يمكن أن تغير طفرة في الحمض النووي من بنية البروتين الذي يُنظّم (يزيد أو ينقص) إنتاج بروتين معين آخر في الميتوكوندريا أو السيتوبلازما، هذا قد يؤدي إلى أعراض طفيفة ملحوظة. من ناحية أخرى، بعض الطفرات الجينية المُدمرة التي تصيب mtDNA)) يمكن تشخيصها والكشف عنها بسهولة وذلك لأنها تُحدث تلفًا واسع النطاق في الأنسجة العضلية والعصبية والكبدية (أي الأنسجة التي تعتمد على الطاقة العالية والأيض) ولأنها موجودة عند الأم وعند النسل نفسه.
يمكن أن يختلف عدد جزيئات mtDNA المُتضررة التي ورثتها ذرية معينة اختلافًا كبيرًا بسبب:
يمكن )حتى في حالات ولادة التوائم( أن يحصل أحد التوائم على أكثر من نصف جزيئات mtDNA الطافرة، بينما قد يتلقى التوأم الآخر جزءًا صغيرًا فقط من جزيئات mtDNA الطافرة فيما يتعلق بالنمط الظاهري.