الماء النقي، سائل شفاف، لا طعم له ولا لون ولا رائحة.
ينتج الماء من اتحاد جزيء أكسجين مع ذرة هيدروجين لإنتاج مركب " H2O "، ويسمى كيميائياً أكسيد الهيدروجين.
يرتبط جزيء الماء برابطة هيدروجينية، وهي من أقوى أنواع الروابط الكيميائية.
درجة غليانه مئة درجة مئوية، أما درجة تجمده فهي صفر مئوي.
قيمة السعة النوعية الحرارية للماء أربعة آلاف ومئة وثمانية عشر جول لكل كيلوغرام في كلفن، وهي من القيم المرتفعة نسبياً، إذا ما تمت مقارنتها بالسعة الحرارية النوعية لبقية المركبات الكيميائية.
حرارة تبخره مرتفعة، ويعود هذا لوجود الرابطة الهيدروجينية القوية.
تبلغ كثافة الماء ألف كيلوغرام لكل متر مكعب، وذلك عند درجة حرارة أربعة مئوية.
الماء مهم لإجراء العديد من التفاعلات الكيميائية، حيث يعتبر وسطاً لذوبان العديد من التفاعلات الكيميائية.
عند تجمده يكبر حجمه، بعكس باقي السوائل الأخرى.
موصليته للكهرباء ضعيفة نسبياً، لكن يمكن زيادتها يإذابة الأيونات فيه، مثل أيونات الكلوريد وأيونات الصوديوم، الناتجة من تفكك ملح الطعام.
الماء سائل معتدل، لا هو حمضي، ولا هو قاعدي.
يمتلك قيمة توتر سطحي عالية، مقارنةً مع غيره من السوائل الأخرى.
يمتلك أعلى قيمة انصهار بين السوائل الشائعة.
يوجد الماء في الطبيعة على شكل غاز في الغلاف الجوي، وعلى شكل سائل، وعلى شكل صلب، وهو الثلج والجليد.
يمر العالم اليوم بأزمة مياه؛ حيث تقل حصة الفرد من المياه في بعض المناطق عن الحد الطبيعي، كما تتنشر مساحات شاسعة من المناطق الجافة، نتيجة نقص المياه، وقلة هطول الأمطار، وفي المقابل تمرّ بعض المناطق بفيضانات وإعصارات، بسبب زيادة هطول مياه الأمطار، وعدم وجود تصريف صحيح لها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.