If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك العديد من النظريات البديلة للعمليات المعرفية التي يستند عليها استدلال الإنسان. ذهبت أحد الآراء إلى أن الأشخاص يعتمدون على المنطق العقلي القائم على قواعد استدلال (مجردة أو تركيبية) رسمية مماثلة لتلك التي قام بوضعها علماء المنطق في حساب القضايا. في حين ذهب رأي آخر، إلى أن الأشخاص يعتمدون على قواعد الاستدلال المحددة بنطاق أو تلك القائمة على حسب المحتوى. وذهب رأي ثالث إلى أن الأشخاص يعتمدون على النماذج العقلية, والتي يُقصد بها، التمثيلات العقلية التي تتوافق مع الاحتمالات المتخيَلة. وتعتبر نظرية النموذج العقلي محل اهتمام المواقع الإلكترونية التي تحوي النماذج العقلية أما بالنسبة للرأي الرابع، فيُبنى على قيام الأشخاص بحساب الاحتمالات.
من المسائل النظرية المثيرة للجدل تحديد نموذج للكفاءة المناسبة، أو معيار يمكن من خلاله المقارنة بين الاستدلالات البشرية. في بادئ الأمر، تم اختيار المنطق التقليدي كنموذج لقياس الكفاءة. وكنتيجة ذلك، اختار بعض الباحثون المنطق المطّرد واحتمال النظرية الافتراضية كمعيار. وقد أدت الأبحاث التي أجريت على موضوع النماذج العقلية والاستدلال إلى الاقتراح القائل أن الأشخاص عقلانيون من حيث المبدأ ولكن يخطؤون عندما يتعلق الأمر بالممارسة العملية. إلى جانب ذلك، تم اقتراح النُهج الارتباطية فيما يتعلق بالاستدلال.