العربية  

books infections and the immune system

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إخماجات وجهاز المناعة (Info)


العديد من العدوي الفيروسية في الحمل أو في الطفولة تم ربطها بزيادة خطر تكوين شيزوفرينيا لاحقاً في العمر. الشيزوفرينيا بشكلٍ ما كانت أكثر انتشاراً في مواليد فصل الشتاء حتي أول الربيع , حيث العدوي منتشرة أكثر.

تم دراسة الانفلونزا لمدة طويلة كعامل محتمل. دراسة عام 1988 وجدت أن الأشخاص الذين تعرضوا للإنفلونزا الأسيوية عندما كانوا أجنة في الثلث الثاني للحمل كان أكثر عرضة للإصابة بالشيزوفرينيا. أويدت هذه النتيجة لاحقاً بدراسة بريطانية لنفس الوباء, لكن ليس عن طريق دراسة أُجريت عام 1994 للوباء في كرواتيا. لم تجد دراسة يابانية أيضاً أي دعم للعلاقة بين الشيزوفرينيا والولادة بعد وباء الإنفلونزا.

شلل الأطفال, الحصبة، جدري المائي النطاقي , الحصبة الألمانية , فيروس هيربس البسيط النوع الثاني، العدوي التانسلية للأم، فيروس مرض بورنا و الأحدث مقوسة غوندية تم ربطهم بتكوين الشيزوفرينيا في وقت لاحق. الدكاترة النفسيين ي.فولر ور.ه يولكن افترضوا ان طفيلي مشهور في الانسان يشترك في بعض وان لم يكن كثيراً منها.

في تحليل جماعي للعديد من الدراسات، لقد وجدوا زيادة معتدلة في مستويات الأجسام المضادة للتوكسوبلازما في المصابين بالشيزوفرينيا و معدلات أعلي للتعرض قبل وبعد الولادة للمقوسة جوندي، لكن ليست عدوي حادة. أياً كان في دراسة أخرى لخلايا المخ بعد الموت، المؤلفون بلغوا نتائج مبهمة أو سلبية، تتضمن عدم وجود دليل علي ارتباط فيروس الهيربس أو مقوسة غوندية بالشيزوفرينيا. هناك بعض الأدلة علي دور المناعة الذاتية في تكوين بعض حالات الشيزوفرينيا. تم التبليغ عن علاقة إحصائية بين العديد من الأمرلاض المناعية و دراسات مباشرة ربطت اختلال حالة المناعة ببعض السمات الاكلينيكية في الشيزوفرينيا.

تم معرفة هذا النظرية المرضية للشيزوفرينيا أو النظرية الميكروبية للشيزوفرينيا. انها نظرية مرضية للمرض حيث يُظن ان السبب التقريبي لحالات معينة في الشيزوفرينيا هو التفاعل بين الجنين الناشيء والأسباب المرضية كالفيروسات، أو مع الأجسام المضادة من الأم التي تم صنعها لمهاجمة هذه الأسباب المرضية( بالتحديد انترلوكين 8). بحث قوي يقترح أن تعرض أم الجنين( خاصةً في نهاية الثلث الثاني من الحمل) لأمراض معينة( مثل الأنفلونزا) يسبب خلل في النمو العصبي الذي قد يظهر كقابلية لتكوين الشيزوفرينيا حول فترة البلوغ، بينما المخ ينمو ويتطور

نتائج حديثة تدعم نظرية ان الشيزوفرينيا مرتبطة بالتغييرات في اللسبيل الأيضي للتريبتوفان-كينورينين بسبب تنشيط أجزاء محددة في الجهاز المناعي.

تتم دراسة صلة بعض الأجسام المضادة التي تعمل ضد NMDAR و VGKC . تقترح التخمينات الحالية أنه بين 1.5 - 6.5% من المرضي يمتلكون هذه الأجسام المضادة في دمهم. وضحت النتائج الأولية أن هؤلاء المرضي يمكن أن يتم علاجهم بعلاج مناعي مثل الغلوبلين المناعي عن طريق الوريد أو تبديل البلازما و الستيرويدات، علاوةً علي الأدوية المضادة للذهان التي تؤدي الي التقليل من الأعراض.

Source: wikipedia.org