يلجأ الأطبَّاء إلى نصح الزوجين بإجراء تقنية الحقن الصناعي لإنجاب طفل سليم في الحالات الآتية:
- انخفاض عدد الحيوانات المنويّة لدى الزوج.
- عوامل نمط الحياة، حيث تتبع بعض السيِّدات أنماط حياة غير صحِّية، كالتدخين، وتعاطي الكافيين بنسب عالية، والسُّمنة المفرطة، وهذا من شأنه أن يُقلِّل عدد البويضات الناضجة التي يُمكن الحصول عليها لإتمام عمليّة الحقن الصناعي، كما يرفع من نسب الإجهاض، ويُقلِّل من فرص الحمل والولادة.
- وجود مشاكل مرتبطة بجودة الحيوانات المنويّة، مثل أن تكون غير طبيعيّة المظهر، أو تُعاني من ضعف الحركة.
- تعرُّض الزوج لعمليّة قطع القناة المنويّة (بالإنجليزيّة: vasctomy)، وتمّ جمع الحيوانات المنويّة من الخصيتين، أو البربخ.
- انخفاض مُعدَّل الإخصاب، أو فشله في المحاولات السابقة من التلقيح الصناعي.
- عدم قدرة الزوج على قذف الحيوانات المنويّة، ويشمل ذلك الرجال المُصابين بأمراض الحبل الشوكي، ومرض السكَّري.
- ارتفاع مستويات الأجسام المُضادَّة في السائل المنوي.
- عدم قدرة الزوج على قذف الحيوانات المنويّة، بحيث تتجمَّع في الخصيتين، أو البربخ.
Source: mawdoo3.com