If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد سقوط القطيف أرسل إبراهيم بن عفيصان أخاه فهد (أو فهرد) بألفي مقاتل إلى عبد الله بن سليمان في تاروت، بينما رابط إبراهيم بمعظم قواته في القطيف خوفًا من تمرد أهلها، فعسكر فهد (أو فهرد) بقواته قرب تاروت وأخذ يغزو أطرافها، ثم طلب المدد من أخيه في محاولة لاقتحام قلعة تاروت مقر عبد الله بن سليمان، فأمده بألف مقاتل، فهاجم بقواته تلك القلعة إلا أنه لم يتمكن منها وقتل الكثير من رجاله، فتراجع إلى معسكره السابق، وفي أثر ذلك شن عبد الله بن سليمان هجومًا مفاجئًا وغير متوقع على قوات فهد (أو فهرد) مما أدى إلى هزيمة القوات السعودية بعد مقتل مائتين من رجالها، واستيلاء عبد الله بن سليمان على المعسكر. كتب إبراهيم بن عفيصان (والذي تمسك بالقطيف وتحصن بها) إلى الإمام عبد العزيز بن محمد يخبره بما حدث، فأيده وحثه على التمسك بموقفه وألا يمكن ابن سليمان من استدراجه للمواجهة فيخرج من القطيف. أرسل عبد العزيز قوات كبيرة بقيادة "صالح بن راشد الدوسري" وأمر ابن عفيصان بقيادة تلك القوات لمواجهة ابن سليمان وإبقاء صالح الدوسري في القطيف لحفظها والسيطرة عليها. فعمل ابن عفيصان بموجب الحكم الصادر من عبد العزيز فسار إلى تاروت واستطاع الاستيلاء عليها بعد واحد وعشرين يومًا من الحصار وهرب ابن سليمان إلى المنتفق بعد أن قتل معظم رجاله.