العربية  

books in the indian subcontinent

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

في شبه القارة الهندية (Info)


اختفى أثر ابن تيمية في شبه القارة الهندية بعد نهاية أسرة آل تغلق السالفة الذكر. إلى أن ظهر في القرن الحادي عشر الهجري ولي الله الدهلوي الذي درس في المدينة المنورة وأخذ علم الحديث عن علمائها، واطلع هناك على كتب ابن تيمية وكتب تلميذه ابن قيم الجوزية، وأثرت دراسته لكتب ابن تيمية في مؤلفاته. وجاء بعده ابنه عبد العزيز الدهلوي الذي ألف كتابه "التحفة الإثني عشرية" ويذكر الفريوائي أنه استفاد من كتاب ابن تيمية "منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية". ثم ظهر أيضاً حفيد ولي الله الدهلوي "إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي" الذي يذكر عنه "عبد الحميد بن عبد الجبار الرحماني" أن أثر ابن تيمية ظهر فيه عندما قام بالتنفيذ العملي لأفكار جده، وظهر كذلك في مؤلفاته.

وكان ممن تأثر بابن تيمية في شبه القارة الهندية النواب صديق حسن خان القنوجي البخاري ونذير حسين الدهلوي، فقد كان صديق حسن خان قد تأثر بابن تيمية عندما ذهب إلى الحج واشترى عدة كتب، منها كتاب "اقتضاء الصراط المستقيم" لابن تيمية، ونسخ كتاب ابن تيمية "السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية". ولما تزوج شاه جهان بيكم أميرة بوبال وأخذ مقاليد الأمور بيده أخذ ينشر أفكار ابن تيمية في الهند. وكان يكثر الإشادة بابن تيمية وتلاميذه في مؤلفاته، وكان يذكر من ذكره فيها. وقد عد ابن تيمية مجدد قرنه في عدد من مؤلفاته. وبالنسبة لنذير حسين الدهلوي فقد عكف هو الآخر على نشر الكتاب والسنة. وبرز تلاميذه في هذا المجال، فقد قاموا بنشر مؤلفات ابن تيمية، ومن تلاميذه هؤلاء: بعض أفراد "الأسرة الغزنوية" التي خرج منها "عبد الله بن محمد الغزنوي" الذي كان من المعتنين بكتب ابن تيمية، بالإضافة إلى أبنائه "محمد" و"عبد الجبار" و"عبد الرحيم" و"عبد الواحد". وكان من المتأثرين به أيضاً "عبد الرحمن المباركفوري" و"شمس الحق العظيم آبادي"، وبالإضافة إلى "شبلي بن حبيب الله النعماني" و"أبو الكلام آزاد".

Source: wikipedia.org