If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تصف النسخ الأولى من الأسطورة هذا النبات بأنه ثمرة تنمو من بذرة بطيخ أو قرع، وتكون هيئته سويّة كما لو أنه ولد بشكل طبيعي. مع مرور الوقت، استبدلت هذه الفكرة بأخرى وهي أن المخلوق في الواقع هو حيوان حي ونبات حي يجتمعان في كائن واحد. يروي غوستاف شليغل، في عمله حول الأساطير المختلفة عن نبتة الحمل، أن الحمل يولد دون قرون، ولكن تنمو كرتان من الشعر الأبيض المجعد بدلا منهما.
ينسب للسير جون ماندفيل جلبه لهذه الأسطورة إلى مسامع الناس في إنكلترا في القرن الرابع عشر في عهد الملك إدوارد الثالث. عاد ماندفيل من بلاد التتار واصفا ثمرة غريبة تشبه القرع تنمو هناك. ويتم فتح هذه الثمرة متى نضجت، وتكشف داخلها ما يشبه الخروف بلحمه ودمه ولكن دون صوفه. وبعد ذلك يمكن أكل الثمرة والحمل.
ارتحل الراهب أودوريك من فريولي في الأرض وزار بلاد التتار، وزعم أنه سمع عن قرع في بلاد فارس وأنه يفتح عند النضج ويحوي داخله حيوانا يشبه الخروف.
كذلك نرى سجلات البارون سيغيسموند فون هربرشتاين في منتصف القرن السادس عشر، الذي كان سفيرا للأباطرة ماكسيميليان الأول وشارل الخامس بين عامي في 1517 و1526، وقدم وصفا مفصلا للباروميتز في كتابه "ملاحظات حول روسيا". وزعم أنه سمع بوجود الحمل من عدد كبير من المصادر الموثوقة بما لا يدع مجالا للشك بوجوده، كما قال أن المخلوق ينمو بالقرب من بحر قزوين بين نهري جايك والفولغا. وقال أن المخلوق ينمو من ثمار تشبه البطيخ ويصل طوله لقدمين ونصف (80 سم)، وأنه يشبه الحمل كثيرا. وقيل أن له دما حقيقيا، ولكن لحمه ليس كلحم الخروف الحقيقي بل يشبه لحم سرطان البحر. وخلافا للخروف العادي، فإن حوافره كانت من الشعر. وكان الطعام المفضل للذئاب وغيرها من الحيوانات.
رحل الباحث والطبيب الألماني إنغلبرت كامبفر مع سفارة إلى بلاد فارس في عام 1683 بهدف تحديد مكان وجود الحمل. تحدث كامبفر مع السكان المحليين ولم يجد أي دليل مادي على وجوده النبات، فخلص إلى أن الأمر ليس إلا أسطورة. ومع ذلك، لاحظ كامبفر عادة السكان بإزالة الحمل الجنين من رحم أمه لأخذ صوفه الناعم، ورأى أن هذه العادة قد تكون مصدر الأسطورة. وافترض أيضا أن العينات في المتاحف قد تكون من صوف الجنين وظنها الرحالة خطأ أنها من نبات.