If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ استخدام مصطلح الحرب الدائمة منذ تشكل الحركة المعارضة لتدخل الولايات المتحدة في حرب فيتنام. يُناقش جيمس هاريسون ما كُتب في «الحرب اللانهائية: خمسون عامًا من النضال في فيتنام (1981)» بقوله: إن حرب فيتنام كانت بلا نهاية بسبب نجاح الثورة الشيوعية في تأميم الشعب. استُخدم المفهوم من قبل تران فين أون، وهو جنرال في الجيش الفيتنامي الجنوبي، في كتابه «حربنا التي لا نهاية لها: داخل فيتنام (1978)».
يقول المؤرخ الأمريكي جيمس شيس في كتابه "الحرب اللانهائية" بأن السياسة الأمريكية في أمريكا الوسطى تستند على افتراض أن الهيمنة الأمريكية مهددة داخل المنطقة. ووفقًا لشيس، عملت مشاركة الولايات المتحدة في أمريكا الوسطى على مقاومة تأثير الدومينو لانتشار «السيطرة الشيوعية»، إلى حد كبير من خلال إثبات مصداقية القوات المسلحة الأمريكية. على الرغم من أن هذه السياسات كانت تهدف إلى ردع الصراع، إلا أنها هي نفسها خلقت ظروفًا تمنع الاستقرار في المنطقة، مما عزز استجابة الولايات المتحدة. وهو يجادل بالإضافة إلى ذلك أن استثمار الولايات المتحدة في السعي إلى توسيع الوجود العسكري في أمريكا الوسطى يعكس استعدادًا للحرب المستمرة.
الحجة الرئيسية لشيس هي أن الكثير من هذه التدخلات العسكرية تنبع من الخوف الأمريكي لرد الفعل على الثورة الكوبية.
يفترض المفكر نعوم تشومسكي أن حالة الحرب الدائمة المُروَّج لها تخدم الأعضاء الأقوياء من الطبقات السياسية والاقتصادية الحاكمة، وتساعدهم في الحفاظ على مواقعهم في الهيمنة الاقتصادية والسياسية.
ويقول الصحفي البريطاني روبرت فيسك، وهو ناقد للسياسات الغربية في الشرق الأوسط، أن النزاعات الغربية الأخيرة ضد الشرق الأوسط، بعد نهاية الحرب الباردة، هي جزء من حرب دائمة جديدة. ويقول إن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب شنَّ هجمات على العراق والسودان وأفغانستان ليصرف انتباه العامة عن مشاكله السياسية الداخلية المحلية. بالإضافة إلى ذلك، يدّعي أنه على الرغم من الانتصارات الوهمية بعد حرب الخليج الأولى والاعتقاد بأن صدام حسين لم يعد مصدر خطر، إلا أنه أصبح مرة أخرى هدفًا للهجمات الغربية حتى وقت إعدامه في عام 2006.
استخدم منتقدو السياسات الغربية مصطلح «الحرب الدائمة» في إشارة إلى الحروب غير العسكرية، مثل: «الحرب على المخدرات»، «الحرب على الفقر»، «الحرب على السرطان»، «الحرب على الإرهاب»، «الحرب على النساء».