العربية  

books in ancient greece and rome

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

في اليونان القديمة وروما (Info)


وفقا لإيلين هوفمان باروخ، فإن أفلاطون «قد دافع من أجل تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين في المجالين السياسي والجنسي، موصيًا بجعلهن أفرادًا ينتمين للطبقة العالية،... أولئك الذين يحكمون ويقاتلون». يناقش أفلاطون دور المراة في الكتاب الخامس من كتاب الجمهورية قائلًا:

أيكون متوقعًا من كلاب الراعي الأنثوية مشاطرة ذكورها مهام الحراسة والصيد؟ ومشاركتها جميع واجباتها؟ أم نترك للذكور مهام العناية الكاملة بالقطيع، في حين نبقي الإناث في البيت منشغلة بحمل ورضاعة صغارها إذ إن ذلك هو ما تقدر عليه؟

ينبغي للمرأة في جمهورية أفلاطون أن تعمل جنبًا إلى جنب مع الرجال، وأن تتلقى نفس التعليم، وأن تشارك على قدم المساواة في جميع مناحي الدولة. الاستثناء الوحيد هو أن تشتغل النساء في أعمال تتطلب قدرات بدنية أقل.

في وقت لاحق، في القرن الأول الميلادي، أنشأ الفيلسوف الرواقي غايوس موسونيوس روفوس خطابًا -من بين واحد وعشرين خطابًا له- بعنون «ينبغي للمرأة أيضًا دراسة الفلسفة». وقد دعى في هذا الخطاب إلى حق المرأة في تلقى ذات التعليم الذي يتلقاه الرجل في مجال الفلسفة، قائلًا: «إذا سألتني ما هو الاتجاه الذي يسفر عن مثل ذلك التعليم، سأجيب؛ بأنه بدون الفلسفة لن يكون أي رجل مثقفًا على النحو اللائق، والأمر ذاته بالنسبة للمرأة .. وعلاوة على ذلك، ليس الرجال وحدهم، بل النساء أيضًا، من لديهم الميل الطبيعي نحو الفضيلة والقدرة على اكتسابها، وطبيعة المرأة لا تقل عن الرجل في ما يخص التحلي بالخير والتمثل به ونبذ ما عداه، وإذا كان هذا صحيحًا، فما المنطق في اعتبار تفكير الرجل وبحثه عن الكيفية التي قد يعيش بها حياة طيبة، وعلى وجه التحديد دراسة الفلسفة، مناسبًا له فقط ولا يناسب المرأة؟»

Source: wikipedia.org