If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في هذه المرحلة، يتمسك الطفل بإحساسه الذاتي المتنامي، ويرى العالم من منظور يتمحور حول ذاته. فالأطفال لا ينشغلون بشيء سوى دوافعهم البدنية، وتحديدًا الدوافع العدوانية والجنسية (بحسب السن). لا يكترث الأطفال بشيء سوى اللحظة الحاضرة، ولا يرون العالم سوى من منظور كيفية تأثير الأشياء عليهم فقط. ترسّخ الدوافع إحساس الذات عند الطفل ولكنها مقيدة بالبيئة المحيطة. فعندما يرضخ أحد ما لرغبات الطفل فهو شخص جيد من منظوره، وعندما يرفض رغباته فهو شخص سيئ (وفي العادة قد يؤدي ذلك إلى فعل انتقامي عفوي مثل الجري بعيدًا أو الجري صوب المنزل). ولا يرى الطفل من الفعل التأديبي إلا مزيدًا من التقييد. ومن وجهة نظر الطفل فإن المكافأة والعقاب يعنيان أن شخصًا ما يعامله بلطف أو بقسوة على الترتيب. وتتمثل رغبات الطفل ومشاعره في أشكال جسدية فقط في معظم الأوقات، وفي تلك المرحلة يوجه الطفل تركيزه بشكل استثنائي نحو الحاضر عوضًا عن الماضي أو المستقبل.