بحسب نظرية النسبية العامة، تمدد الزمن بفعل الجاذبية مرتبط بوجود إطار مرجعي متسارع. بالإضافة لذلك، فإن كل الظواهر الملموسة اللي تتعرض لظروف متشابهة تواجه تمدد زمن بفعل الجاذبية بالمقدار نفسه، وذلك بحسب مبدأ التكافؤ في نظرية النسبية العامة.
سرعة الضوء في أي مكان تساوي c من منظور المراقب الموجود في هذا المكان. بمعنى أن لكل منطقة متناهية الصغر في الزمكان وقتها الخاص، لكن سرعة الضوء في ذلك المكان ستكون دائماً c. وستكون دائماً كذلك سواءً كان هنالك مراقب أم لم يكن.
يوجد هنالك تمدد زمني من الممكن قياسه للفوتونات الصادرة عن الأرض، التي تنثني حول الشمس، ثم تسافر إلى الزهرة، ثم تعود إلى الأرض في نفس المسار.
في هذا المثال، لا يوجد إخلال بثبات سرعة الضوء، كل مراقب يراقب سرعة الفوتونات في منطقته سيرى أن سرعتها هي c، لكن الضوء الناتج عن المراقب ستكون سرعته أثناء انتقاله حول الشمس مختلفةً عن c.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.