If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من ابشع الجرائم التي حدثت في الحرب العالمية الثانية هو الزج بالمستعمرات في أتون هذه الحرب التي لا تعنيها، وكان أكثر من فعل ذلك هو فرنسا وبريطانيا لشساعة مستعمراتهما. ومن ذلك أن الكثير من أراضي المستعمرات كانت مسرحا لحروب طاحنة، كليبيا ومصر وتونس، التي كانت ميدانا ساخنا للحرب بين الحلفاء والمحور، ومن وأشهر هذه المواجهات هي معركة العلمين التي شكلت منعطف خطير في تاريخ الحرب العالمية، وكذلك زج بأبناء المستعمرات في الجبهات، وقد ذكر الرئيس الجزائري السابق احمد بن بلة، الذي كان أحد ضحايا هذا التجنيد، انهم كانوا يذهبون للقتال في 125 رجلا فيقتل مئة وينجوا خمسة وعشون، وقد تحدث المناضل الجزائري مصالي الحاج كيف كانت الامهات الجزائريات يبكون اما الثكنات: اتركوا ابناءنا اتركوا ابناءها. وفي الجزائر جند سبعون ألفا في الجبهات القتال وثمانون الفا في المصانع لخدمة المجهود الحربي، وللأسف لا توجد إحصائيات توضح مدى خسائر المستعمرات عامة ولكن من المأكد انها تحملت العبئ الأكبر كون أهلها مستعمَرين لا حقوق لهم.
وكذلك عمد المستعمر إلى استغلال خيرات المستعمرات وتوجييها لخدمة مجهود الحرب، وذكر المناضل الجزائري فرحات عباس ان الناس في الجزائر، كانت لا تجد حتى ما تلبس وصل الامر إلى حدوث مجاعات كبرى في هذه البلدان وأصبحت الناس تتغذى على الحشيش.