العربية  

books impact on publishers

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التأثير على الناشرين (Info)


قامت العديد من الصحف، مثل ذا نيويورك تايمز، بإنشاء مواقع عبر الإنترنت للحفاظ على درجة تنافسيتها، واستفادت من تقنيات الصوت والفيديو والربط النصي للبقاء في مقدمة قوائم متصفحي الأخبار.

ونادرًا ما تقوم الصحف بالإعلان عن الأخبار العاجلة الآن، حيث تقوم أغلب مواقع الويب بالإعلان عن الأخبار العاجلة قبل القنوات الإخبارية. وتسمح الصحافة الرقمية ببدء التقارير بشكل غامض وعام، ثم تتطور إلى تحسين القصة الخبرية. وقد أصبحت الصحف والقنوات التلفزيونية في موضع غير موات، لأنها بصفة عامة لا يمكن أن تقوم بعمل القصص الإخبارية عند توفر قدر كبير من التفاصيل والمعلومات. وفي الغالب، يجب أن تنتظر الصحف حتى اليوم التالي، أو حتى بعد يومين، إذا حدث الخبر العاجل في وقت متأخر، قبل أن تتمكن من نشره. وتفقد الصحف أرضية كبيرة لصالح نظيراتها المتاحة عبر الإنترنت، حيث تنتقل عائدات الإعلانات إلى شبكة الإنترنت، في حين تقل اشتراكات الصحف المطبوعة. ويمكن للناس الآن العثور على الأخبار التي يبحثون عنها، متى أرادوا، بدون الاضطرار إلى ترك منازلهم أو دفع مقابل تلقي الأخبار.

ولهذا السبب، رأى الكثير أن الصحافة الرقمية هي بمثابة النهاية للصحافة. وقد قامت مواقع الويب الإعلانية المجانية، مثل كريجزليست (Craigslist)، بتغيير الطريقة التي يقوم الناس بالإعلان بها، فقد خلقت شبكة الإنترنت طريقة أسرع وأرخص للأشخاص للحصول على المعلومات، وبالتالي، خلقت نقلة في مبيعات الإعلانات من الصحف القياسية إلى شبكة الإنترنت. وقد كان هناك تأثير ضخم للصحافة الرقمية والإعلام على صناعة الصحف، من خلال إنشاء نماذج تجارية جديدة. يمكن الآن التفكير في وقت في المستقبل القريب لا تحتوي فيه المدن الكبيرة على الصحف، وحينها تقوم المجلات وعمليات الشبكات الإخبارية بالاعتماد على عدد صغير للغاية من المحررين. وقد تم إخراج العديد من الصحف والصحفيين المعتمدين على الصحف المطبوعة من هذا المجال قسرًا بسبب شهرة الصحافة الرقمية. وقد حاولت الصحف التي لم تكن ترغب في الخروج قسرًا من المجال النجاة من خلال توفير الأموال وتسريح العمالة وتقليص حجم المنشورات والحد من الإصدارات، بالإضافة إلى التشارك مع الشركات الأخرى لمشاركة التغطية والمحتويات. وفي عام 2009، استنتجت دراسة من الدراسات أن أغلب الصحفيين مستعدون للتنافس في العالم الرقمي وأن هؤلاء الصحفيين يرون أن الانتقال من الصحف المطبوعة إلى الرقمية في صالات التحرير الخاصة بهم يتحرك ببطء شديد. وقد عفا الزمن على بعض المناصب المتخصصة للغاية في مجال النشر. وقد أدى تنامي الصحافة الرقمية بالإضافة إلى الاقتراب من الانهيار الاقتصادي إلى تحجيم أولئك العاملين في هذا المجال.

ويجب أن يصبح الطلاب الذين يرغبون في العمل في المجال الصحفي الآن على دراية بالصحافة الرقمية من أجل القدرة على المساهمة في مهارات الصحافة وتطويرها. ولا يجب أن يتوقف الأمر عند تقديم الصحفيين للتحليلات لجماهيرهم والتركيز على التواصل الفعال معهم، بل يجب أن يتسموا بالسرعة، فمواقع الويب الإخبارية لديها القدرة على تحديث قصصها الإخبارية خلال دقائق من وقوع الحدث الإخباري.

ويرى النقاد أن الصحافة الرقمية قد أتاحت القدرة للأفراد الذين لا يعتبرون صحفيين مؤهلين لتضليل العامة. ويرى العديد أن هذا الشكل من أشكال الصحافة قد أدى إلى إنشاء مجموعة من المواقع التي لا تتميز بمصداقية معلوماتها. فقد تم توجيه الانتقاد إلى مواقع مثل PerezHilton.com بسبب تمييعها للخطوط الفاصلة بين الصحافة وبين الكتابة المعتمدة على التعبير عن الرأي.

ويرى بعض النقاد أن الصحف يجب ألا تنتقل إلى الصيغة المتاحة على شبكة الإنترنت فقط، بل يجب أن تحافظ على توفير صحف مطبوعة بالإضافة إلى الصحف الرقمية. ومن أمثلة هذا النوع من أنواع الصحف الصحيفة الإخبارية ذا آن أربور نيوز (The Ann Arbor News)، والتي توقفت عن إصدار نسخ مطبوعة في يوليو من عام 2009. فقد تحولت تلك الصحيفة إلى كيان قائم على الإنترنت، وهو موقع AnnArbor.com، من أجل مواكبة الانتقال من الصحف المطبوعة إلى الصحف المتاحة عبر شبكة الويب.

وتتيح الصحافة الرقمية الفرصة للمواطنين والقراء بالانضمام إلى المناقشات المترابطة فيما يتعلق بالمقالات الإخبارية التي تمت قراءتها من قبل العامة. ويوفر ذلك مصدرًا ممتازًا للكتاب والمحررين لتقرير ما هو ضروري وما يجب أن يتم حذفه في المستقبل. ويمكن أن توفر تلك المناقشات المعلومات المفيدة للكتاب في الصحافة الرقمية بحيث يمكن أن يتم تنقيح وتحسين المقالات المستقبلية من أجل عمل مقال أفضل في المرات التالية.

Source: wikipedia.org