If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتمد علاج نقص المناعة (بالإنجليزية: Immunodeficiency) على المسبِّب، أي على طبيعة الاضطرابات والمشاكل الصحيَّة المصاحبة له، كما يعتمد بشكل رئيسي على الوقاية من الإصابة بأمراض العدوى المختلفة والسيطرة عليها في حال حدوثها، وفي حال عدم معاناة المصاب من أي أمراض مناعية لكنّه يشتكي من كثرة الإصابة بالعدوى مثل الإنفلونزا وغيرها فينصح بمراجعة الطبيب للتحقُّق من سلامة الجهاز المناعي، بالإضافة إلى الاستفادة من النصائح التي سيتم ذكرها لاحقاً خلال المقال للوقاية من الإصابة بالعدوى وتقوية الجهاز المناعي، وفيما يأتي طرق علاج الأمراض المسبِّبة لنقص المناعة:
في ما يأتي بيان لبعض العلاجات المتاحة لأمراض نقص المناعة الأولية:
هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي لنقص المناعة الثانوي أو المكتسب مثل: استخدام الأدوية المعروفة بتقليل المناعة كأحد آثارها الجانبية والإصابة ببعض المشاكل الصحية والأمراض مثل: الإيدز، ونقص التغذية الشديد، وغيرها، ولذلك يعتمد علاج نقص المناعة الثانوي على علاج المرض أو المشكلة الصحية المسببة للحالة، فعلى سبيل المثال: يُعالج مرض الإيدز باستخدام مضادَّات الفيروسات القهقريَّة (بالإنجليزية: Antiretroviral drugs) والتي تُعرَف اختصاراً بـART على أنَّها مجموعة من العلاجات الدوائيَّة المستخدمة في علاج عدوى فيروس العوز المناعي المُكتسب، والتي تستخدم بشكل يومي لخفض خطر نقل عدوى الفيروس إلى الآخرين، وذلك من خلال خفض الحمل الفيروسي (بالإنجليزية: Viral load)، وهو مصطلح يُعبِّر عن نسبة الفيروس الموجود في الدم، ففي حال انخفاض نسبة الحمل الفيروسي في الدم إلى درجة لا يمكن من خلالها الكشف عن وجود الفيروس -كما هو الحال عند استخدام هذه الأدوية- يمكن للشخص المصاب ممارسة حياته بشكل طبيعي دون نقل الفيروس إلى الشريك السليم غير الحامل للمرض، وعلى الرغم من أنَّ هذه الأدوية لا تشفي من العدوى بشكل تام، إلا أنَّها تساعد المصابين على العيش لفترة أطول بصحَّة أفضل، ويكمن الهدف من استخدام مجموعة من العلاجات المختلفة عند اتِّباع طريقة العلاج بمضادَّات الفيروسات القهقريَّة في التغلُّب على قدرة الفيروس على اعتياد الأدوية المستخدمة أو تشكيل مقاومة تجاهها.
يمكن السيطرة على العدوى الحادَّة التي قد يعاني منها الشخص المصاب بنقص المناعة من خلال تحديد المسبِّب للعدوى، ففي حال الإصابة بالعدوى الفيروسيَّة التي قد تكون شديدة لدى الأشخاص المصابين بنقص المناعة يُلجأ إلى استخدام بعض أنواع الأدوية المضادَّة للفيروسات (بالإنجليزية: Antivirals)، أما في حال الإصابة بالعدوى البكتيريَّة فيُلجأ إلى زراعة البكتيريا لتحديد المضادِّ الحيويِّ (بالإنجليزية: Antibiotics) المناسب للقضاء على العدوى، وفي بعض الحالات قد يحتاج المصاب إلى إجراء عمل جراحي، مثل الجراحة لتفريغ الخرَّاج المليء بالقيح الناجم عن الإصابة بالعدوى.
يُعدُّ غسيل اليدين بالماء والصابون بشكل دوري إحدى أهم الطرق المتَّبعة للوقاية من الإصابة بالعدوى، خصوصاً أمراض العدوى التنفسيَّة والإسهال، وفي حال عدم توفُّر الماء والصابون يمكن الاستعاضة عنهما بمعقِّم اليدين الكحولي الذي يحتوي على ما لا يقلُّ عن 60% من الكحول، إذ إنَّ الجراثيم تنتقل بسهولة بين الأفراد خصوصاً عند تحضير الطعام دون غسل اليدين أو لمس أحد أجزاء الوجه باليد المتَّسخة ولمس الأسطح غير المعقَّمة، بالإضافة إلى السعال والعطاس في اليدين ثم مصافحة الآخرين أو لمس أمتعتهم دون غسل اليدين، وينصح بغسل اليدين أيضاً قبل ممارسة بعض الأفعال التي يرتفع خلالها خطر انتقال العدوى بين الأفراد، ومنها ما يأتي:
توجد بعض الحالات التي تنخفض فيها مناعة الشخص المصاب بنسبة عالية، مثل بعض الأشخاص الذين يخضعون لعلاج السرطان، ففي هذه الحالات قد يطلب الطبيب اتخاذ بعض الإجراءات الإضافيَّة للوقاية من الإصابة بأحد أنواع العدوى التي تنتقل عن طريق الطعام، ومن هذه الإجراءات يمكن ذكر ما يأتي:
يجب على الأشخاص المصابين بنقص المناعة تجنُّب الاختلاط بالأشخاص المصابين بأحد أمراض العدوى، مثل نزلة البرد، وذلك لسهولة نقل العدوى من هؤلاء الأشخاص إلى الآخرين من خلال قطرات الرذاذ التي تنتشر عند السعال والعطاس، كما يجب الحرص على تجنُّب الاقتراب من الأشخاص المصابين بالعدوى في حال ملاقاتهم، وتجنُّب العناق والتقبيل ومشاركة الطعام والشراب معهم.
توجد العديد من الطرق التي يمكن اتِّباعها لتعقيم أدوات وأسطح المنزل المختلفة، ويمكن الاكتفاء باستخدام الماء الساخن والصابون لتنظيف معظم أجزاء المنزل، أما بالنسبة للمناطق المعرَّضة لنسبة أعلى من الجراثيم مثل المطبخ والحمَّام فيُفضَّل استخدام بعض المطهِّرات الأكثر كفاءة، مثل المطهِّرات المتوفِّرة بالأسواق، أو الخلِّ، أو بيروكسيد الهيدروجين (بالإنجليزية: Hydrogen peroxide)، ولضمان التعقيم الجيِّد يمكن التنظيف بالماء والصابون ثم استخدام أحد المطهِّرات، كما يُنصح بترك المطهِّر على السطح لمدَّة تتراوح بين 3-5 دقائق، ثم شطف وتنظيف السطح أو مسحه بمنشفة جافَّة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تجنُّب خلط الخلِّ مع الأمونيا (بالإنجليزية: Ammonia) أو بيروكسيد الهيدروجين، أو مع أحد المطهِّرات التجاريَّة الأخرى، بالإضافة إلى تجنُّب استنشاق أحد المطهِّرات التجاريَّة، والحرص على ارتداء القفازات وفتح نوافذ المنزل عند استخدامها، وتجفيف الأسطح جيِّداً قبل استخدامها خصوصاً قبل تحضير الطعام.
بشكل عام ينصح الأطبَّاء جميع الأشخاص الأصحَّاء بالحصول على المطاعيم (بالإنجليزية: Vaccine) الضروريَّة في وقتها المحدَّد، إذ أوصى مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) واختصاراً CDC بجدول تطعيم يجب على الجميع اتِّباعه، إذ يمكن أن تمنع هذه اللقاحات الإصابة ببعض أنواع الأمراض الخطيرة، أما بالنسبة للأشخاص المصابين بنقص المناعة، فقد ينصح الطبيب بتجنُّب أو تأجيل بعض المطاعيم، وفي حال كان نقص المناعة ناجماً عن مشكلة مؤقَّتة فإنَّ الشخص يكون قادراً على الحصول على المطاعيم التي تم تأجيلها بعد استعادة النشاط الطبيعي للجهاز المناعي، ومن الأمثلة على المطاعيم التي قد يطلب الطبيب تجنُّبها ما يأتي:
يساهم كل من القلق والتوتُّر النفسي في خفض المناعة، خصوصاً التوتُّر النفسي المزمن الذي يصاحب الشخص لفترات طويلة، حتى وإن لم يكن شديداً، لذلك فإنَّ السيطرة على التوتُّر أو تجنُّبه يساهم في رفع كفاءة الجهاز المناعيَّ، ومن الطرق المتَّبعة للسيطرة على التوتُّر النفسي يمكن ذكر ما يأتي:
تساهم ممارسة التمارين الرياضيَّة في تحفيز إنتاج هرمونات الإندورفين، والتي بدورها تساعد على رفع المناعة بالإضافة إلى التخفيف من التوتُّر النفسي والإجهاد، وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة تجنُّب ممارسة التمارين الشاقَّة لما قد يكون لها من تأثير عكسي لدى الأشخاص المصابين بنقص المناعة، وإضعاف الجهاز المناعي لديهم.
يمكن اتباع النصائح الآتية لتقوية وتعزيز جهاز المناعة: