If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في اشتباه وجود التهاب السحايا، يتم إجراء اختبارات الدم لواسمات للالتهاب (مثل بروتين سي التفاعلي CRP وتعداد الدم الكامل)، وكذلك زرع الدم.
الاختبار الأكثر أهمية في تأكيد أو استبعاد التهاب السحايا هو تحليل السائل النخاعي من خلال البزل القطني. ومع ذلك، يمنع استطباب فحص البزل القطني إذا كان هناك كتلة في الدماغ (ورم أو خراج) أو ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، حيث قد يؤدي إلى فتق الدماغ. إذا كان هناك احتمال لخطر أي كتلة أو ارتفاع ضغط داخل القحف (الجمجمة) فالمستحسن إجراء صورة الرنين المغناطيسي أو التصوير الطبقي المقطعي المحوسبقبل البزل القطني. وهذا ينطبق في 45٪ من مجموع حالات الكبالغين إذا كنات باجة لصورة رنين مغناطيسي أو صورة أشعة مقطعية قبل فحص البزل القطني، فتشير الإرشادات المهنية أن المضادات الحيوية يجب أن تعُطى أولّا ًلمنع أي تأخير في العلاج، خاصّة إن كان ذلك التأخير أطول من 30 دقيقة. في كثير من الأحيان، يتم تنفيذ اللتصوير بارنين المغناطيسي فأو التصوير المقطعي المحوسب ي مرحلة لاحقة لتقييم اضاعفات للتهاب السحايا.
في أشكال شديدة من التهاب السحايا، مراقبة الشوارد في الدم قد تكون مهمة. على سبيل المثال، نقص صوديوم الدم شائع في التهاب السحايا الجرثومي، ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل، بما في ذلك الجفاف، و إفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول (فازوبرسين)، أو المبالغة في إدخال السوائل الوريدية.