If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعدما قرر بيوتر كروبوتكين الدخول للاتحادات العمالية مع آخرين بعد تحفاظاتهم الأولى، ظلوا في معسكر «الشيوعية الأناركية المناهضة للنقابات»، التي تجمعت في فرنسا حول سيباستيان فور تحت اسم «الأحرار». اشترك نظراء التيار الشيوعي الأناركي المناهض للنقابات وأصبحوا أعضاءً في حملات الإرهاب الاقتصادي و«الاستيلاء» غير الشرعي. نشأت اللامشروعية بوصفها ممارسة وخلالها «أفعال التفخيخ والاغتيال («البروباغاندا بالفعل») ولصوص الأناركية («الاسترداد الفردي») عبّروا عن يأسهم ورفضهم الشخصي العنيف للمجتمع الذي لا يُطاق. فقد أرادوا أن يشكلوا نموذجًا وحذوة للثورة».
في إبريل 1919، أُرسل 36 فخًا ملغمًا على الأقل إلى قطاع من السياسيين، منهم النائب العام للولايات المتحدة، ومسؤولي العدالة، ومحرري الصحف، ورجال الأعمال، ومنهم جون دافيسون روكفلر. استهدفت واحدة من 8 قنابل موجهة للمسؤولين رفيعي المستوى، المسؤول الميداني في مقر مكتب التحقيقات في قسم العدالة رايمي ويستون فينش، المنوط به التحقيق بشأن الغاليانيين، فقد اعتقل اثنين من الغاليانيين البرازين في عام 1918، أثناء قيادته لغارة على مقرات نشر كورناكا سوفيرسيفا.
كانت تلك الحوادث فردية بصورة كبيرة، ولكنها اعتُبرت أفعالًا تمردية على المدى البعيد، فزادت احتمالية إشعال التمرد في صفوف الجماهير مؤدية للثورة. كان مؤيدو هذه التخطيطات من النشطاء هم جوهان موست ولويجي غالياني وفيكتور سيرجي وسيفيرينو دي غيوفاني. ازدهرت تلك الميول في الأرجنتين في نهاية عشرينيات القرن العشرين ومنتصف الثلاثينيات، كانت تلك السنوات عبارة عن سنوات نكوص وتراجع لحركة كانت قوية ذات يوم، وكان هذا حدث مؤسف، بالرغم من كونه بطوليًا، لحركة متحللة.»
كتب الإيطالي غيوسبي شيانكابيلا (1872-1904) في «تنظيم أغسطس» قائلًا «ليس لدينا برامج تنظيمية، وبالتالي لا نريد تنظيمًا. ولأننا حققنا هدفنا، فإننا نترك كل أناركي حرًا لتحقيق مبتغانا بالوسيلة التي يراها مناسبة، طبقًا لما يمليه عليه تعليمه وروحه القتالية وفكره ومزاجه. إننا لا نكون برامجًا ثابتة أو أحزابًا صغيرة. ولكننا نجتمع عفويًا، وليس لدينا شروط دائمة، طبقًا للغايات المشتركة للجماعة، ونغير الجماعة بمجرد تغير الغاية، وتنشأ بالتالي غايات واحتياجات أخرى، وتتطور فينا وتدفعنا للسعي نحو التآلف مع الأشخاص الذين يفكرون مثلنا تحت ظروف معينة.» ويقول أيضًا: «لا نعارض المنظمين. سيستمرون، إذا أرادوا، في خططهم. فهي إذا لم تسبب لهم الخير الكثير لن تسبب لهم كثيرًا من الأذى. لكن يبدو لي أنهم يبالغون في إدراجنا في القوائم السوداء والتحذير منا بصفتنا متوحشين أو حالمين نظريين.»
يوضح مقال في المجلة الأناركية الاقتصادية «افعل أو الق حتفك»، «هذه مناظرة مستمرة ومازالت جارية في دوائر الأناركية التمردية، دافع رينزو نوفاترو عن الثورة الفردية، وإريكو مالاتيستا عن النضال الاجتماعي، بينما اعتقد ليوغي غالياني بعدم وجود تعارض بينهما.»