اعتبار القرآن هو المرجع الأساسي، وان المرويات عن النبي ان تطابقت أصل القرآن أخذ بها، وما خالف منها القرآن يتم رده.
اعتبار العقل جزء من أساسي، حيث تقسم العلوم الشرعية في منهجه إلى: حكم شرعي وحكم عقلي. حيث ان القياسات العقلية لا تكون فيما يخالف القرآن، وما وافقه فهو من القرآن. ومستويات القياس العقلي 4 وهي:
ما تقوم الحجة بمعرفته من العقل.
ما تقوم الحجة بمعرفته من العقل بعد مجيء النص الشرعي.
مما لا تقوم به حجة إلا بالنص الشرعي الذي لايجوز فيه الاختلاف.
الرأي الذي يصح فيه الاختلاف.
قبول الرواية لديه مرهون على عرضها للأصول الشرعية من نصوص القرآن والسنة، فما وافق هذه الأصول يكون ذو حجة قوية، ويشترط ألا تخالف الثابت من نصوص الشريعة. فالحديث تثبت صحته إن وافق هذه الاصول، سواء قوي أو ضعف سنده، ويرى ضرورة رد الروايات التي تحوي باطلا صريحا، لأنها كما يرى أحد أسباب تمزق الأمة وشتاتها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.