If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توجد الأمثلة القديمة على نظام الترميز السندي في الرموز الموروثة من الشعوب السندية الأولى ومن حضارة وادي السند، و يعود عمرها إلى القرن ال35 قبل الميلاد. أما فترة الحضارة السندية مكتملة المعالم، من 2600 إلى 1900 قبل الميلاد، فإن الرموز غالبًا ما كانت توجد منقوشة على حجارة مسطحة ومستطيلة تسمى حجارة النقش(stamp seals)، كما وجدت الرموز على عناصر أخرى عالأدوات، والألواح، والجواهر، والفخار. و قد كتبت الرموز بعدة طرق كالحفر والنحت و الرسم والزخرفة، وكان ذلك على عناصر مصنوعة من عدة مواد، كالحجر الأملس، و العظام، والصَّدَف، و الطين النضيج، و الحجر الرملي، و النحاس، و الفضة ، و الذهب. و كانت صور بعض الحيوانات كالثيران، و الفيلة ، و الكركدنيات ، و جواميس الماء ، و أحادي القرن الأسطوري، تظهر غالبًا على حجارة النقش مصاحبة للنص المكتوب لتساعد الذين لا يعرفون القراءة أن يعرفوا أصل ذلك النقش.
بعد عام 1900 قبل الميلاد، انتهى الاستخدام النظامي للرموز، ذلك بعآخر مرحلة من الحضارة السندية مكتملة العوالم(Mature Harappan civilization). و زُعِم أن الرموز السندية استمرت في الظهور حتى عام 1100 قبل الميلاد عند بداية العصر الحديدي في الهند. و أظهرت الاستكشافات على الشاطيء قرب بيت دواركا(Bet Dwarka) في كجرات وجود حجارة نقش سندية تابعة للحضارة المتأخرة تحتوي على رسم لحيوان ثلاثي الرؤوس، كما كشف عن وعاء أرضي منقوش عليه ما أدعي أنها الكتابة السندية في الحضارة المتأخرة، بالإضافة إلى إيجاد كمية كبيرة من أوعية الطعام. و يعود تاريخ التألق الحراري الخاص بالأوعية إلى عام 1528 قبل الميلاد، الشيء الذي استُخْدِم للتدليل على أن الحضارة السندية المتأخرة بقيت إلى نحو عام 1500 قبل الميلاد.