If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة لبيت فيك الشوق حين دعاني للشاعر البحتري الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري، شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي، وأبو تمام حكيمان، وإنّما الشاعر البحتري، له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام، وهذه قصيدته:
لَبّيتُ فيكِ الشّوْقَ، حينَ دَعَاني،
وَزَعَمْتِ أنّي لَستُ أصْدُقُ في الذي
أوَمَا كَفَاكِ بدَمعِ عَينَيَ شاهِداً
تَمْضِي اللّيَالي والشّهُورُ، وَحُبُّنَا
قَمَرٌ مِنَ الأقْمَارِ، وَسْطَ دُجُنّةٍ،
رُمتُ التّسَلّي عَنْ هَوَاه فَلَم يَكُنْ
وأرَدْتُ هِجْرَانَ الحَبيبِ، فَلم أجد
أرَبِيعَةَ الفَرسِ اشكُرِي يَدَ مُنعِمٍ
رَوّعْتُمُ جَارَاتِهِ، فَبَعَثْتُمُ
لَمْ تَكْرَ عَنْ قَاصِي الرّعِيّةِ عَيْنُهُ،
ضَاقَتْ بِأسْعَدِ أرْضِهَا لَمّا رَمَى
بِفَوَارِسٍ مثْلِ الصُّقُورِ، وَضُمّرٍ
لَمّا رَأوْا رَهَجَ الكَتَائِبِ سَاطِعاً،
يَئِلُونَ من حَرِّ الحَديدِ، وَخَلفَهمْ
يَوْمٌ مِنَ الأيّامِ طَالَ عَلَيْهِمُ،
أُيّدْتَ بالنّصْرِ الوَشيكِ، وَأُتْبِعُوا
رَامُوا النّجَاةَ، وَكيفَ تَنجو عُصْبَةٌ
جاءَتكَ أسرَى، في الحَديدِ، أذِلّةً،
فافْكُكْ جَوَامِعَهُمْ بِمَنّكَ، إنّهَا
لكَ في بَني غَنْمِ بنِ تَغلِبَ نِعمَةٌ،
أعمَامَ نَتْلَةَ، أُمِّكُمُ وَهْيَ الَّتي
نَمِرِيّةٌ، وَلدَتْ لكُم أُسْدَ الشَّرَى،
مَنْ شَاكِرٌ عَنّي الخَليفَةَ في الذي
حَتّى لَقَدْ أفضَلْتُ مِنْ إفْضَالِهِ،
مَلأتْ يَداهُ يَدي، وَشَرّدَ جُودُهُ
وَوَثِقْتُ بالخَلَفِ الجَميلِ مُعَجَّلاً