العربية  

books human connection

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ترابط بشري (Info)


الترابط البشري (بالإنجليزية: Human bonding)‏ هو عملية تطوير العلاقات وثيقة بين الأشخاص. وعادة ما تحدث بين أفراد العائلة أو الأصدقاء، ولكن يمكن أيضا أن تتطور بين المجموعات، مثل الفرق الرياضية حيث يقضي الأشخاص المزيد من الوقت معا. والترابط هو عملية تفاعلية متبادلة، تختلف عن الإعجاب المتبادل.

الترابط يشير عادة إلى عملية التعلق التي تتطور في الشراكة الرومانسية، والأصدقاء المقربين، أو الآباء والأمهات والأطفال، وتتميز هذه الرابطة بالعواطف مثل المودة والثقة. وأي اثنين من الأشخاص يقضون وقتا معا يتشكل بينهم نوع من الترابط. ويشير الترابط الذكوري إلى إقامة علاقات بين الرجال من خلال الأنشطة المشتركة التي كثيرا ما تستبعد الإناث. ويشير مصطلح الترابط النسائي إلى تكوين علاقات شخصية وثيقة بين النساء.

وجهات النظر المبكرة

في القرن الرابع قبل الميلاد، قال الفيلسوف اليوناني أفلاطون أن الحب يوجّه روابط المجتمع البشري. وفي ندوة أفلاطون، نص إريكسيماشوس على (Eryximachus) أن الحب يذهب أبعد من مجرد الانجذب البسيط لجمال الإنسان، وذكر أنه يحدث في جميع أنحاء الممالك الحيوانية والنباتية، وكذلك في جميع أنحاء الكون . الحب يوجه كل ما يحدث، في مجال الآلهة وكذلك من البشر.

ويخلص أفلاطون إلى أن أعلى شكل من أشكال الحب هو أكبره. فعندما يكون الحب "موجها، باعتدال وعدالة، نحو الخير، سواء في السماء أو الأرض تكون السعادة وحسن الحظ، وروابط المجتمع البشري، والاتفاق مع الآلهة من بين هدايا الله".

في الستينيات من القرن السادس عشر، كتب الفيلسوف الهولندي باروخ سبينوزا في كتابه " أخلاقيات العبودية البشرية" أو "قوة العواطف"، أن مصطلح العبودية يتعلق بالعجز البشري في الإشراف على المشاعر والتحقق منها. ولذلك فـ"عندما يكون الرجل فريسة لعواطفه، فهو ليس سيد نفسه، ولكن يقع تحت رحمة الحظ".

ترابط الأزواج

نشأت مصطلح ترابط الأزواج عام 1940 بالإشارة إلى أزواج الطيور المتزاوجة؛ مشيرا إلى علاقة أحادية ولو نسبيا. في حين أن أحد أشكال الزواج الأحادي قد يميز حوالي 90٪ من أنواع الطيور. ويندر الاقتران على المدى الطويل في الثديات (في حوالي 3٪) انظر الزواج الأحادي في الحيوان). كما أن نسبة الزواج الأحادي في أنواع الرئيسيات منخفضة على النقيض من النمط الأكثر شيوعا وهو تعدد الزوجات. ومع ذلك وبغض النظر عن أنماط التزاوج فإن حياة الرئيسيات تتميز عادة بعلاقات اجتماعية طويلة الأمد (سواء كانت جنسية أو رعاية أو تحالف أو غير ذلك) تشكلت في سياق العيش في مجموعات اجتماعية دائمة (سواء كانت حصرية أم لا) تتميز بدرجة من الترابط. وبالمثل، فإن "طبيعة" الزواج الأحادي في البشر يشكك فيها، وعادة ما تكون العلاقات الأحادية أو متعددة مصحوبة بالارتباط العاطفي.

رباط العشق

    على النقيض من رابطة الأمومة، تميل رابطة الأبوة إلى الاختلاف على مدى تطور الطفل من حيث القوة والاستقرار. والواقع أن العديد من الأطفال يكبرون الآن في أسر لا يملكون فيها أب ولا يعاينون أي علاقة أبوية على الإطلاق. وبشكل عام فإن الترابط الأبوي أكثر مهيمنة في وقت لاحق من حياة الطفل بعد تطور اللغة. قد يكون الآباء أكثر تأثيرا في تفاعلات اللعب بدلا من تفاعلات الرعاية. ويميل ترابط الأب والطفل أيضا إلى التطور فيما يتعلق بمواضيع مثل الآراء السياسية أو الأموال، في حين أن روابط الأم والطفل تميل إلى التطور فيما يتعلق بمواضيع مثل الآراء الدينية أو النظرة العامة للحياة.

    في عام 2003، وجد باحث من جامعة نورث وسترن في إلينوي أن هرمون البروجسترون، وهو هرمون عادة ما يكون أكثر ارتباطا بالحمل وترابط الأم بالطفل، قد يسيطر هذا الهرمون أيضا على طريقة تفاعل الرجال تجاه أطفالهم. على وجه التحديد، وجدوا أن نقص البروجسترون قد خفض من السلوك العدواني في ذكور الفئران وحفزهم على التصرف بطريقة أبوية نحو ذريتهم.

    Source: wikipedia.org
     
    (10)
    Human Behavior

    Human Behavior

     

     
    (3)
    Human Behavior

    Human Behavior