If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينقسم العلاج بكاسات الهواء إلى نوعين: النّوع الأول هو النّوع الجاف، والذي يعتمد على الشّفط فقط، وفيه يُوضع الكأس لمدّةٍ معيّنةٍ على الجلد لا تزيد غالباً عن عشر دقائق، ثمّ يُزال، أمّا النّوع الثّاني فهو النّوع الرّطب، الذي يعتمد على الشّفط، بالإضافة إلى النّزيف المُسيطَر عليه طبيّاً؛ حيث توضَع الكاسات لدقائق قليلةٍ على الجلد بأسلوب النّوع الجافّ نفسه، إلّا أنّ الاختصاصيّ يُزيلها بعد دقائق قليلةٍ من وضعها، ثمّ يعمل جرحاً صغيراً ليسحب كميّةً من الدّم من خلاله، ويُذكر هنا أنّ آثار كاسات الهواء تزول بعد نحو 10 أيّامٍ.
يتمّ العلاج بكاسات الهواء عن طريق تسخين الكأس بالنّار، وإشعال النّار باستخدام أيّة مادّةٍ قابلةٍ للاشتعال، منها: الكحول، أو الأوراق، أو الأعشاب، والتي توضَع مباشرةً في الكأس، ثمّ يُزال مصدر النّار، ويوضَع الكأس من جهته المفتوحة على الجلد مباشرةً، وعند وضعه على الجلد فإنّ الهواء يبرد داخله، ممّا يصنع شفّاطةً تسحب الجلد والعضلات باتّجاهها إلى الأعلى، الأمر الذي يحوّل الجلد إلى اللّون الأحمر؛ وذلك بسبب استجابة الأوعية الدمويّة لتغيّرات درجات الحرارة، ويُشار إلى أنّ بعض اختصاصيي كاسات الهواء الحديثين أصبحوا يستخدمون أدواتٍ مصنوعةً من المطّاط؛ لإنشاء الشّفّاطات بدلاً من هذا الأسلوب.