If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عادة ما تختفي أعراض الإسهال من تلقاء ذاتها في غضون يومين دون علاج، وإذا جرب المصاب تغيير نمط نظامه الغذائي، والعلاجات المنزلية المتاحة للإسهال ولكن دون فائدة، فعندها عليه أن يلجأ لاستشارة الطبيب ومراجعته لتقديم العلاج المناسب.
يُعتبر الجفاف من أخطر أعراض الاصابة بالإسهال، لذلك يجب تعويض السوائل التي يخسرها الجسم في تلك المرحلة، ويكون ذلك بتعويض السوائل والأملاح المفقودة. وعلى الرغم من اعتبار الماء وسيلة جيدة لاستبدال السوائل إلّا أنّه لا يحتوي على المعادن التي يحتاجها الجسم كالصوديوم والبوتاسيوم، ولذلك يُنصح المصابون أيضاً بشرب عصائر الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم بالإضافة للشوربات التي تُعدّ مصدراً جيداً للصوديوم، ولكن في حال تسبّبت السوائل بالشعور بآلام في المعدة أو زيادة أعراض الإسهال سوءاً، فحينها قد يلجأ الطبيب إلى إدخال السوائل إلى جسم المصاب عبر الوريد.
في بعض الحالات قد يكون عدم تحمل أحد أنواع الطعام سبباً في الإصابة بالإسهال، وحينها يُنصح المصاب بتجنب تناول بعض أنواع الطعام لفترة من الزمن لمعرفة السبب الحقيقي لحدوث الإسهال. ومن الأمثلة على المشاكل الصحية التي ترتبط بذلك الحالة المعروفة بعدم تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose intolerance)؛ والتي تتمثل بعدم قدرة الجهاز الهضمي على هضم الحليب ومنتجاته بشكل طبيعي، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالإسهال. وبشكل عام يُنصح المصابون بالإسهال بإجراء بعض التعديلات على النظام الغذائي، وذلك بتجريب بعض الأطعمة والمشروبات المفيدة في تخفيف الإسهال، وتجنب الأطعمة والمشروبات الأخرى التي تزيد منه سوءاً:
ومن أبرز العلاجات الدوائية التي يمكن استخدامها لإيقاف الإسهال أو علاجه نذكر الآتي: