ممارسة تمارين التنفس: ويكون ذلك من خلال الالتحاق بدورات التدريب الخاصة بالحوامل أو بمشاهدة فيديوهات لتمارين التنفس على اليوتيوب وتطبيقها، فذلك يلعب دوراً كبيراً في تهدئة الأعصاب واسترخائها، الأمر الذي يساهم في تخفيف آلام الولادة.
الكمادات الدافئة: نبلل كمية من المناشف بالماء، ثم نضعها أسفل البطن والظهر، ونكرر هذه العملية لعدة مرات، فذلك يساهم في تهدئة وتخفيف الآلام..
الحمام الدافئ: نجلس قليلاً داخل حوض الاستحمام بعد تنظيفه وتعبئته بالماء الدافئ، كما أنّ الولادة بالماء قد انتشرت على نطاق واسع في الآونة الآخيرة.
الاسترخاء والبعد عن مصادر التوتر: فالتوتر يزيد الآلام ويفاقم أوجاعها، ولذلك فينبغي الاسترخاء وتجنب الأمور التي قد تسبب التوتر.
ممارسة الرياضة: إذ إنّ ممارسة الرياضة والحركة خلال فترة الحمل يلعب دوراً كبيراً في تسهيل عملية الولادة وتخفيف آلامها، فينصح الأطباء بالمشي في الأشهر الآخيرة من الحمل.
تغيير الوضعية: فيجب تغير الوضعية قدر الإمكان أثناء عملية الولادة، إما بالجلوس على الكرة المخصصة للولادة، أو بوضع وسادة وراء الظهر، فذلك يساهم في التقليل حدة الآلام والأوجاع.
التدليك: يعد التدليك من الوسائل التي يكثر استخدامها للتخفيف من آلام وأوجاع الانقباضات الرحمية، ويمكن أن تقوم الوالدة بالتدليك، أو الشقيقة، أو الزوج، ويكون ذلك فور بدء الألم.
شرب السوائل: حيث يساهم تناول السوائل والمياه في التخفيف من التقلصات الرحمية، كما أنّها تعوض السوائل المفقودة من الجسم سواء عن طريق العرق أو النزيف الذي ينجم عن الولادة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.