يمكن مساعدة الطفل على التغلب على مخاوفه باتباع الخطوات والنصائح التالية:
الصبر وعدم إجبار الطفل على مواجهة مخاوفه إلا عندما يكون مستعداً لذلك، فحتى لو كانت سخيفةً أو محيرةً عند الأهل هي واقعية ومخيفة عند الطفل، كما ولا يجب إعطاء المخاوف اهتماماً مبالغاً لكي لا يزداد تأثيرها عند الطفل.
البحث عن مثل أعلى مناسب، فمخاوف الأطفال عادةً ما تكون متشابهة، مما يعني أنّه يمكن إيجاد شخصية ما سواء أكانت كرتونية أو غيرها لديها نفس المخاوف وتمكنت من التغلب عليها.
إعطاء الطفل القليل من المسؤوليات أو السيطرة، فمثلاً لو كان الطفل يخاف من النوم في الظلام ليلاً قد يساعد توكيله مسؤولية إطفاء الأنوار على التخفيف من الخوف.
التحكم بمشاهدة الطفل لوسائل الإعلام المختلفة من أفلام، ومواقع إنترنت، وألعاب الفيديو، وحتى شاشات التلفاز التي قد تعرض الكثير من البرامج التي تثير الخوف عند الطفل وتزيده، وذلك عن طريق مراقبة ما يشاهده وخاصةً قبل وقت الخلود إلى النوم، وتعليمه على استخدام جهاز التحكم لإطفاء التلفاز عند بث برنامج أو مقطع قد تخيفه، وينصح دوماً بتوفير مقاطع فيديو أو برامج كوميدية لتخفيف نوبات الخوف عند الطفل.
دعم الطفل وقول عبارات مطمئنة مثل "سيكون الأمر على ما يرام"؛ لأن ذلك يريحه، كما ويجب التحكم بنوبات الخوف الخاصة عند الأهل لأنها عادةً ما توارث إلى الأبناء.
تثقيف الطفل عن طريقة التعامل مع المخاوف التي لا بد منها، فمثلاً إن كان الطفل يخاف من أول يوم في المدرسة، أو يخاف على سلامته في المدرسة يجب أن يشرح له الأهل عن طرق واستراتيجيات الأمان التي تتخذها المدرسة للحفاظ على سلامة الطلاب، وفي حال كان يخاف الطفل من حدث قادم يسبب له التوتر يمكن تهدئته عن طريق القيام بزيارة ميدانية لمستشفى الأطفال، أو قراءة الكتب المناسبة.
مخاوف الأطفال
تختلف أسباب الخوف عند الأطفال مع تغير المراحل العمرية، وأكثرها انتشاراً هي:
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.