كتابة لائحة بالمخاوف التّي تُراود الشخص: فذلِكَ يُساعد على فهم هذهِ المخاوف والعمل على تخطّيها مِمّا يُعطيه فُرصة أكبر لاتّخاذ القرار الأنسب، ويتم ذلِك عن طريق البدء بكتابة القرار الذّي يرغب الشخص باتّخاذه، ومن ثَمَّ كتابة لائحة بالأمور التّي تُقلقه.
التعرُّف على أسوأ ما يُمكن أن يحدُث: فبِمُجرّد قيام الشخص بكتابة القرار الذّي يرغب باتّخاذه والأمور التّي تُثيرُ مخاوفه عليهِ اتّخاذ خطوة أبعد من ذلِك عن طريق كتابة أسوأ ما قد يحدُث، فبالقيام بذلِك يتنبّأ الشخص بالعواقب التّي قد تحدث نتيجة اتّخاذه لهذا القرار مِمّا يجعلهُ مُهيّأً نفسيّاً لمواجهتها.
النظر فيما إذا كانَ القرار الذّي سيتم اتّخاذه دائماً أومؤقتاً، فبعد التفكير بالأمور الخاطئة التّي من المُمكن أن تحصُل، على الشخص معرفة فيما إذا كانَ بالإمكان التراجع عن هذا القرار أو لا، فمُعظم القرارات تكونُ قابلة للتعديل مِمّا يُعطي الشخص الراحة النفسيّة عندَ اتّخاذها.
التكلُّم إلى أحد الأصدقاء أو فرد من أفراد العائلة، حتى لا يشعر الشخص بضغط اتّخاذ القرار وحده فدائماً بإمكانهِ أخذ النصيحة من غيره واتّخاذ القرار بناءً عليها.
النظر في القرار
المُحافظة على الهدوء: فعندما تكونُ انفعالات الشخص قويّة إيجابيّة كانت أو سلبيّة، ستؤثّرُ على قدرته على اتّخاذ قراراتٍ عقلانيّة، لذلك على الشخص التحلي بالهدوء أوّلاً قبلَ قيامه باتّخاذ أي قرار.
جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات: فمُعظم القرارات تكونُ أفضل عندما يكون لدى الشخص ما يكفي من المعلومات عن الموضوع.
التفكير بالأشخاص الذّينَ سيتأثّرونَ بالقرار: وبالأخص تفكير الشخص بنفسه، فيجب أن تكون إيجابيّات القرار أكبر من سلبيّاته.
كتابة البدائل المُمكنة: فعلى الشخص معرفة جميع خياراته وبدائله التّي يستطيع اللّجوء إليها في حال عدم فاعليّة القرار الذّي تمّ اتّخاذه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.