If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمتنع المسلمون خلال شهر رمضان المبارك كليّاً عن الطعام والشراب من بداية شروق الشمس إلى وقت غروبها، لذا قد يكون من الصعب الحصول على العناصر الغذائيّة الضروريّة خلال فترة الصيام، ولكن يمكن تناول الطعام الصحيّ، والحصول على السعرات الحراريّة، والعناصر الغذائيّة الكافية لفترة الصّيام خلال فترات الإفطار.
ووفقاً للمبادئ التوجيهية الغذائية لعام 2015-2020 للأمريكيين (بالإنجليزية: Dietary Guidelines for Americans)، فإنَّ حاجة النساء اليومية تقدّر بما يتراوح بين 1600 إلى 2400 سعرة حرارية، بينما تقدّر حاجة الرجال اليومية بما يتراوح بين 2000 إلى 3000 سعرةً حرارية، ويعتمد ذلك على العمر، والحجم، والطول، ونمط الحياة، والصحّة العامة، ومستوى النشاط البدنيّ. وفي ما يأتي بعض النصائح التي تساهم في الحفاظ على الوزن خلال شهر رمضان الكريم:
يُعدًُ استهلاك الأطعمة والسوائل بشكلٍ متوزان خلال فترة الإفطار أمراً ضرورياً، وفي حال عدم الحرص على تناول غذاء متوازن بين فترتي المغرب والفجر فقد تحدث زيادة الوزن، والنقاط الآتية تبيّن بعض النصائح حول الطعام والشراب في رمضان:
وفي ما يأتي بعض العادات الغذائية الخاطئة في رمضان، وكيفية استبدالها بعادات صحيّة:
| العادات الخاطئة | العادات الصحيحة |
|---|---|
| الإفراط في تناول الطعام | عدم المبالغة في تناول الطعام أثناء الإفطار، إذ يستغرق الجسم حوالي 20 دقيقة لشعور الشخص بأنّه تناول ما يكفي من الطعام |
| تناول الأطعمة المقلية مثل السمبوسك | خَبْزُ السمبوسك وغيرها من الأطعمة بدلاً من قليها |
| تناول السكريات أثناء الإفطار | التخفيف من تناول الأطعمة والمشروبات الغنيّة بالسكريّات أثناء الإفطار، مثل: المشروبات الغازية، والعصائر |
| تناول الأطعمّة الغنيّة بالملح | تجنّب الأطعمة الغنيّة بالملح، مثل: اللحوم المُصنَّعة، والمخللات، والأجبان، والصلصات المالحة. |
| تناول الحلويات بشكل يوميّ | تجنُّب تناول الحلويات بشكل يوميّ خلال شهر رمضان، وحصرها في المناسبات والعزائم الخاصّة. |
يمكن أن يستمرُّ تناول الطعام لوقت متأخر من الليل خلال شهر رمضان، الأمر الذي يمكن أن يسبّب قلّة النوم، والإعياء، وتُعدُّ القيلولة بعد الظهر مدّة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة تقريباً إحدى الطرق التي تُساعد على تخفيف الإعياء، وتحسين مستويات الطاقة.
يميل بعض الأشخاص إلى زيادة الوزن عند التعرّض للضغوطات، ومن المحتمل أن تكون هذه الزيادة نتيجةً لمزيج من العوامل الهرمونية، والنفسية، والمطلوب التقليل من التوتر في شهر رمضان، الأمر الذي يُساعد على عدم تحمّل الشخص فوق قدر طاقته، ويكون ذلك من خلال عدم ممارسة الرياضة تحت أشعّة الشمس الحارة، والسيطرة على الغضب، والإقلاع عن التدخين، إذ يُعدُّ التبغ أحد أكبر الأسباب التي تؤدي إلى الموت، والإصابة بالأمراض في الدول المتقدّمة، لذا فإنَّ شهر رمضان يُساعد على تطهير الجسم، كما أنَّه يُعدُّ ممتازاً للتفكير في الإقلاع عن التدخين.
تُعدُّ إضافة التمارين الرياضية إلى الروتين اليومي خلال شهر رمضان خطوة صحيّة ومفيدة، إذ إنَّ ممارسة التمارين الرياضة تساعد على المحافظة على الوزن الصحي، ونمط الحياة الصحي، ويمكن ممارسة التمارين الرياضية مدّة ساعة أو ساعتين بعد الإفطار، ويجب تجنّب ممارسة التمارين بشكل مفرط خلال فترة الصيام، وفي حال الرغبة بالذهاب للنادي الرياضي فيُنصح بالذهاب بعد الإفطار.
يمكن أن يكون للوزن، ومحيط الخصر، ومقدار الوزن المُكتسب في الفترة العمريّة مِن بداية منتصف العشرينات آثاراً صحية خطيرة، إذ يمكن أن تؤثر هذه العوامل بقوّة في خطر الإصابة بالأمراض المختلفة، ويُعدُّ الحفاظ على الوزن الصحيّ أمراً مهمّاً جداً، إذ يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتات الدماغية، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، والعديد من أنواع السرطان.
يُعدُّ الوصول للوزن الصحيّ والمحافظة عليه إحدى خطوات التعديلات الصحيّة على نمط الحياة، ويمكن معرفة الوزن الصحيّ لكلِّ شخص عن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index)، إذ إنَّ مؤشر كتلة جسم للبالغين المصابين للسمنة يساوي 30 فما فوق، بينما يتراوح مؤشر كتلة الجسم في حالة زيادة الوزن بين 25 إلى 29.9، أمَّا الوزن الطبيعيّ أو الصحيّ فيتراوح بين 18.5 إلى 24.9، و18.5 لمن يعانون من النحافة، ويمكن حساب مؤشر كتلة الجسم من خلال المعادلة: الوزن (كيلوغرام) ÷ (الارتفاع (متر))2، فإذا كان الوزن يساوي 68 كيلوغراماً، والطول يساوي 1.65 متر، فإنَّ مؤشر كتلة الجسم 68 ÷ (1.65)2 = 24.98.