يُعدّ أمن الوطن واحداً من القضايا الملحّة، وحتّى يتحقّق أمن الوطن على الفرد والدّولة أن يتبعوا ما يلي:
- تشريع الدّولة لقوانين وسياسات تقي المجتمع بمكوّناته المختلفة من الفتن والنّزاعات، فالمجتمعات العربيّة والإسلاميّة غالبًا ما تكون خليطًا لمكوّنات شتى وأصول مختلفة، ولا يمكن بحال صهر هذا الاختلاف إلاّ ببوتقة قوانين العدالة والمساواة بعيدًا عن الظّلم والمحاباة والتّهميش، وحالما تشعر جميع مكوّنات المجتمع أنّ المساواة أمر محقق على أرض الواقع فإنّ الولاء للوطن يتعمّق لديها ويشتد عوده فيصبح الوطن قويًّا متماسكًا ويسود فيه الأمن والطّمأنينة.
- أن يعتبر المواطن نفسه واقفًا على ثغرةٍ من ثغور المجتمع، فالإنسان في بلده ينبغي أن يدرك مسؤوليّاته وواجباته التي تحتّمها المواطنة الحقّة عليه، ومن بينها أن يحفظ الإنسان بلده فلا يسمح للغير بالاعتداء عليه أو الإساءة إلى أمنه، وأن يحرص على الذّود عنه اتجاه المخاطر المحدقة به وألا يتردّد في ذلك.
- أن تشكّل الدولة جيشًا قويًّا معدًّا إعدادًا كاملًا شاملًا من النّاحية الماديّة والمعنويّة، فمن النّاحية الماديّة يكون الإعداد من خلال تجهيز الجيوش والأساطيل التي تحفظ البلد وأمنه، ومن النّاحية المعنويّة يكون الإعداد من خلال تربية الإنسان على أنّ الدّفاع عن أمن الوطن هو واجب ديني ووطني وأخلاقي.
Source: mawdoo3.com