العربية  

books how to leave sins

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

كيفية ترك الذنوب (Info)


كي يَترك الإنسان الذنوب والمعاصي سواءً كانت كبيرةً أم صغيرة، فإنّه يتوجّب عليه القيام بالأعمال الآتية:

  • التقرّب من الله؛ فهو وحده القادر علي هِداية المُسلم وإصلاحه.
  • إقامة الصلاة والمُحافظة عليها؛ فإنّ من أحبّ الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى الصلاة وخاصةً الصلاة على وقتها، فقد قال الله عزّ وجلّ في كتابه: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) فيظهر في هذه الآية الكريمة أنّ إقامة الصلاة من أهمّ الأعمال التي تُذهب السيّئات والذنوب والمَعاصي وتغفرها.
  • غض البصر عمّا حرّم الله؛ لما له من أثرٍ في الابتعاد عن الذنوب والمعاصي والوقوع في المحرّمات.
  • لزوم الاستغفار؛ حيث إنّ للاستغفار دوراً كبيراً في مَغفرة المعاصي والذنوب وإبدالها إلى حسنات.
  • عدم الإصرار على المعصية؛ حيث إنّ ذلك أخطر من المَعصية نفسها، فالإنسان الذي يُقنع نفسه بأنّه لا يعصي الله ولا يرتكب محرماً مع معصيته الحقيقية لله فإنّه يكون قد جاهر الله في المَعصية وعانده في التوبة، مما يزيد من بعده عن الله ويجعل الله لا يَقبل توبته إن تاب وهو على هذه الحالة.
  • اليقين بأنّ الله سبحانه قادرٌ على مَغفرة الذنوب؛ فهذه القناعة إذا ترسّخت في نفس العبد سيكون لها أثرٌ كبيرٌ في جلب الرّاحة النفسية للإنسان، وتُسهّل له طريق التوبة والبعد عن المعاصي، قال الله سبحانه: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
  • عدم القنوط من رحمة الله؛ حيث إنّ القنوط واليأس من رحمة الله بمثابة الكفر بنعم الله، حيث إنّ الله سبحانه وتعالى وعد عباده بالمغفرة والرضوان إذا ما التزموا بأحكامه واجتنبوا المعاصي، واستغفروا لذنوبهم إذا وقعوا في الذنوب.
  • الاشتغال بالأعمال المفيدة؛ فمِن أكثر الأشياء المُدمّرة للنفس الفراغ؛ حيث إنّ الشيطان يتسلّل إلى عقل الإنسان في حالة فراغ الذهن ويوسوس له لفعل الشرّ واقتراف المعاصي، ويُزيّن له الأعمال السيّئة ليراها حسنة.
  • كُره المعصية وعدم المجاهرة بها إذا أدمن عليها؛ حيث إنّ كُره المعصية وحب الطاعة نعمةٌ من الله سبحانه، وفضلٌ عظيمٌ منه، وطريقٌ للابتعاد عنها وعدم الوقوع فيها، وهو دليلٌ على صدق عزمه على تركها، قال الله سبحانه: ( وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ* فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ) [الحجرات:7-8]، وقال رسول الله- عليه الصلاة والسلام: (أوصيكُم بأصحابي، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ ويشهدَ الشَّاهدُ ولا يُستَشهَدُ ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا كانَ ثالثهما الشَّيطانُ علَيكُم بالجماعةِ وإيَّاكم والفُرقةَ فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وَهوَ منَ الاثنَينِ أبعدُ مَن أرادَ بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمُ الجماعةَ. مَن سرَّتهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فذلِكم المؤمنُ) . أخرجه الترمذي في السنن.
  • الابتعاد عن الأشخاص السيئين أو أصدقاء السوء، ومصاحبة الأشخاص الصالحين؛ لأنّ الصديق الصالح له دورٌ كبيرٌ في الهداية وترك الذنوب والمعاصي، قال الله سبحانه: (الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) وقال رسول الله - عليه الصلاة والسلام-: ( المرءُ على دينِ خليلِه فلينظُرْ أحدُكم من يخالِلُ )
  • الابتعاد عن أماكِن الشبهات، والمحرّمات، وأماكن السفور.
  • المُبادرة والسباق إلى فعل الخير والصّدقة للمُحتاجين.
  • الدعاء للنّفس دائماً بالهداية؛ وذلك لما للدّعاء من دورٍ مهم في الإقلاع عن الذنوب وتركها، ومن الأدعية المهمّة التي دعا بها أنبياء الله سبحانه دعاء سيّدنا يونس عليه السلام الوارد في قول الله تعالى: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)


Source: mawdoo3.com
 
(1)
Major Sins

Major Sins