If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنَّ مشاكل النوم عندَ الرُضّع يمكن أن تكون مُحبطة إلى حدٍّ كبير، ويكون هذا الإحباط ناتجاً عن الشعور بالعجز في حل هذهِ المُشكلة، فالأطفال لديهم أنماط مُختلفة في النوم عن البالغين، وذلِك يحُد من الأمور التّي باستطاعة الأهل القيام بها لمُساعدته على النوم، فعلى سبيل المثال لا يُمكن إرغام الطفل حديث الولادة على النوم لمُدّة ثماني ساعات متواصلة فلهُ احتياجاته الفسيولوجية الخاصّة به.
ولا يُمكن مُعالجة مشاكل النوم عندَ الرُضّع كنفس مُعالجة مشاكل النوم عندَ الأطفال الأكبر سنّاً، فيُشير الباحثون بأنَّ أسلوب النوم الذّي يعتمد على تجاهل بُكاء الطفل لا يُجدي نفعاً مع الرُضّع الذّينَ تقل أعمارهم عن الستة أشهر، لكن هذا لا يعني بأنّها لا توجد هُنالِكَ حلولٌ على الإطلاق، فهُنالِكَ بعض الحيل والأساليب التّي بالإمكان استخدامها مع الرُضّع لمُساعدتهم على النوم، ومنها: