If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وُضعت التصاميم الأوليّة للجسر بحيث سيبلغ طوله نحو أربعين كيلومتراً، والذي سيربط جزيرة البحرين بساحل شبه الجزيرة القطرية في الجزء الشمالي الغربي، ويُذكر أنّ أكثر من نصف الجسر سيتضمّن جسوراً أُخرى فرعيّة تمتدُ في البحر، وما تبقى من الجسر سيمتدُّ فوق أراضٍ برية؛ حيثُ إنّ تنفيذ هذا المشروع على أرض الواقع سيستغرق أربع سنواتٍ أو أكثر، وقد اختارت قطر البحرين لتكون شريكتها في بناء هذا الجسر؛ لأنّ البحرين تستقطبُ أعداداً كبيرة من السياح، تحديداً من دول الخليج الأخرى، وأغلبهم من قطر و السعودية وتقرر إيقاف العمل بالتصميم القديم، لأنّ طريقَ الجسر قد صُمّم ليكون التدرّج فيه بنسبة 3%، للوصول إلى ارتفاع الأربعين متراً، ولتفريغ الشُحن، ولأنّ المساحة المتاحة للقطارات لا تتجاوز نسبة 1.2%، أمّا التعديل في التصميم فهو بناء ممرين إضافيين للسكك الحديديّة على جانب طريق الجسر، بحيث سيكون هناك الحاجة إلى زيادة طول الجسر سبعة كيلومترات جديدة، وفي عام 2008م قررت مؤسسة الجسر والتي تضمُ أعضاء من الحكومة القطريّة والبحرينيّة، إضافة خط سكة حديديّة لربط مشروع نظام قطر الوطنيّ للسكك الحديديّة مع شبكة السكك في دول مجلس التعاون الخليجيّ.