If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في البداية يجب التحدث مع الزوج لفهم الدور الذي يجب أن تلعبه الزوجة في الأسرة، ومعرفة ما يتوقعه الزوج من الزوجة في علاقتها مع الأطفال، ومعرفة الحدود التي يريدها الزوج في علاقتها مع الأطفال، واتخاذ القرارات المتعلقة بالأبوة والأمومة معاً، وسؤاله عن اهتمامات الأطفال وهواياتهم.
يُفضّل البحث عن أنشطة عائلية مشتركة، وجعلها من ضمن التقاليد العائلية الجديدة، مثل: ركوب الدراجات، والطبخ، ولعب مباريات جماعية شرط أن يكون الهدف من هذه الأنشطة هو الحصول على المتعة لجميع أفراد الأسرة، وليس الحصول على محبتهم وكسبهم، وسيميز الأطفال ذلك بسرعة.
ينبغي احترام تقاليد الأسرة القديمة في الحين يكون الهدف هو إنشاء أسرة جديدة محبّة، حيث يُعدّ احترام التقاليد طريقة جيدة في تحقيق التواصل بين العائلة، وعلى الرغم من ذلك لا بأس بوضع تقاليد جديدة.
ستزيد الفرص في الحصول على عائلة جيدة من خلال التفكير في احتياجات الأولاد، ومنها ما يأتي:
يجب أن يشعر أبناء الزوج بأنّ بإمكانهم التواصل مع زوجة الأب بكلّ صراحة وصدق ودون الخوف من العقاب، حيث إنّ ذلك سيساعد على تقوية العلاقة، ويمكن أن تقول لهم الجملة الآتية: أنا أهتم بك، وأريد أن أعرف بماذا تشعر، كما يجب عليها الوفاء بوعودها للأطفال، حتّى تكسب ثقتهم وتشعرهم بالأمان.
قد يشترك الأطفال ببعض الفعاليات، كاللعب في مباراة كرة قدم أو تمثيل دور البطولة في مسرحية داخل المدرسة، ويكون من الجيد لو قامت زوجة الأب بالذهاب للحضور، وتقديم الدعم للطفل، حيث إنّ ذلك يمكن أن يساعد على التقرب من الطفل.