If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا توجد إجابة واضحة عن كيفية تكوّن الماء على الرّغم من أنّه يحيط بنا من كل جانب، تعود بداية القصة للانفجار العظيم الذي ولّد حرارة عالية أدّت إلى تجمع البروتونات والنيوترونات والإلكترونات لتشكيل العناصر الأخف وزناََ مثل الهيدروجين والهيليوم بعملية تُسمى التخليق النووي (بالإنجليزيّة: Nucleosynthesis)، وقد تعرضت العناصر الخفيفة للانصهار داخل النجوم خلال الانفجارات النجمية التي تُسمى المستعرات العظمى (Supernovas)، ومع مرور الوقت بدأت النجوم ببث موجات متتابعة من العناصر الثقيلة مثل الأكسجين إلى الفضاء الذي اختلط بالعناصر الأخف وزناََ، ولكن تكوّن جزيئات الأكسجين والهيدروجين واختلاطهما لتكوين الماء يحتاج إلى شرارة من الطاقة، وهي عملية عنيفة لم يتمكّن العلماء من محاكاتها لتكوين الماء بأمان على الأرض.
يوجد العديد من النّظريات التي تفسّر وجود الماء على سطح الأرض، تشير النظرية الأولى إلى أنّ الماء تكوّن مع تشكّل الأرض، حيث احتوى سديم الغاز والغبار الذي شكّل الشمس والكواكب على جليد، وقد بقي بعض هذا الماء في الأرض، وأُعيد تدويره في طبقة الستار، أي أنّ مصدر الماء على كوكب الأرض بحسب هذه النّظريّة داخليّ، أمّا النظرية الثانية فتفترض أنّ الماء انتقل إلى الأرض عندما اصطدمت كويكبات غنيّة بالجليد في الأرض، على الرغم من أنّ الكثير من المياه تبخرت بسبب الاصطدام الذي أدى إلى تكوّن قمر الأرض.
تحتاج جميع الكائنات الحية إلى الماء كي تتمكّن من البقاء على قيد الحياة، إذ يشكّل الماء 50% على الأقل من أجسام معظم الكائنات الحيّة، ويشكّل ما يقارب 95% من أجسام بعض الكائنات الحيّة، ودون الماء لا تتمكّن الكائنات الحيّة من التنفس الهوائي، ولا تتمكّن النباتات من صنع غذائها بواسطة البناء الضوئي، ويُعدّ الماء ضرورياً جداََ لصحة جسم الإنسان؛ لأنّه يساهم فيما يأتي: