If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتمثّل الخطوة الأولى في إنشاء موقع تواصل اجتماعي جديد في وجود فكرةٍ عن ماهية الموقع؛ بالإضافة إلى وجود هدفٍ معيّن وراء السعي لإنشائه، حيث يجب التفكير في مفهوم الموقع، وما الذي سيُقدّمه من ميزات جديدة من شأنها حثّ المستخدمين على تجربته واستخدامه، كما يتوجّب في هذه المرحلة تحديد اسم الموقع مع مراعاة أن يكون جذّاباً، وسهل الحفظ، وذا دلالة رمزية لمحتوى الموقع.
تتمثّل الخطوة الثانية في إنشاء موقع للتواصل الاجتماعي في تحديد الفئة التي سيُوجّه لها ذلك الموقع، فتوجيه موقع التواصل الاجتماعي لفئاتٍ مُحدّدة مُسبقاً بالاعتماد على دراساتٍ علمية متخصصة يزيد من فرصة نجاحه على أرض الواقع، ويحدّ من فرص فشله، ويُمكن تحديد فئة الجمهور التي يتوجّب استهدافها بالاستفادة من الموارد الموثوقة العديدة التي تُوفّرها شبكة الإنترنت، حيث توجد العديد من الدراسات؛ كالتخطيط الشخصيّ للمجتمع (بالإنجليزية: Psychographic)، والعادات السلوكية لأعداد كبيرة من البشر.
ترتبط هذه الخطوة ارتباطاً وثيقاً بالخطوة السابقة المُتمثّلة في تحديد الفئة التي سيُوجّه إليها موقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يتمّ اختيار وتحديد الميزات والوظائف التي سيُوفّرها الموقع تبعاً لرغبة واحتياجات الجمهور الذي سيستخدمه، ويوجد العديد من الوظائف التي يجب أن يحتوي موقع التواصل الاجتماعي على الأقل على بعضها أو جميعها تبعاً لرغبة الجمهور، ومنها الآتي:
يُمكن في هذه الخطوة اللجوء إلى خيارين رئيسيين، هما كالآتي:
يتوجّب بعد الانتهاء من بناء الموقع بشكله النهائي نشره والبدء بتسويقه إلكترونياً على نطاق واسع، ويتمّ ذلك عن طريق اتّباع سياسات تحسين ظهور الموقع على مُحرّكات البحث المُختلفة، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى للترويج للموقع الجديد بنشره بين مستخدمي وسائل التواصل، كما يُمكن البدء بجني الأرباح من خلال الموقع بنشر إعلانات مدفوعة الثمن لجهاتٍ أخرى، والتعاون مع الشركات التي تتبع مبدأ التسويق بالعمولة؛ حيث يأخذ الموقع جزءاً من أرباح أيّ منتج يتمّ بيعه عبره.