If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعتبر كرة القدم أكثر الرياضات متابعةً وشهرةً في العالم كله، ولأنها رياضة جماعيّة تعتمد على 11 لاعباً أساسيّاً في الملعب وعلى خطط المدرِّب و"التكتيك" المُتّبع في المباريات فلا يمكن القول إنّ هناك لاعباً هو الأهم في هذه الرياضة، لكن يمكن القول إنّ هناك لاعباً له أهمية أكبر من باقي اللاعبين، ولا ينفي هذا أنّ أهمية اللاعبين تعتمد على الأهميّة الجماعيّة للفريق، فلحارس المرمى في كرة القدم أهمية كبيرة لما له من دور بارزٍ جداً في الدفاع وبناء الهجمات، وإعطاء الدفعات المعنويّة لباقي الفريق عن طريق التصدّي لهجمات الخصم والذود عن مرماه ومنع الكرة من أن تسكن الشباك.
حارس المرمى له أهميّة خاصّة في مباريات كرة القدم، فقوانين اللعبة تنص على أنه لا يمكن إكمال المباراة في حالة إصابته، وفي حالات الطرد أيضاً تُوقف المباراة إلى أن يتم إدخال حارس آخر أو أن يأخذ أحد اللاعبين مكانه، ولا يمكن الاستغناء عنه بأيّ حال من الأحوال فبه يكون نجاح الفريق وحمايته من أهداف الفريق الخصم، وحارس المرمى أمل فريقه بعد فشل كل من المهاجمين والمدافعين في التصدّي للفريق المنافس والتسجيل في مرماه، وهو المركز الوحيد الذي لا يوجد منه اثنان في فرق كرة القدم.
يجب على حارس المرمى أن يقوم بالتصرُّف الصحيح عندما يتعرّض للمواقف التي تتطلّب ردّة فعلٍ سريعة جداً، مثل الانفرادات المفاجئة، وحالات كسر التسلّل، لذا يجب عليه أن يكون على أتمّ المعرفة ببعض النصائح والقوانين للقيام بردّة الفعل المطلوبة منه، ومن هذه النصائح:
حُرّاس المرمى بشكل عام يجب أن يتحلوا بالكثير من الصفات التي تساعدهم على التميّز، ومن أهم هذه الصفات أن يكون الحارس هادئاً في التعامل مع الكرة والمنافس، وقراءة المباراة بشكلٍ جيّد، وهناك الكثير من الصفات الأخرى مثل أن يكون طويل القامة، ومرن الجسم، وقوي الشخصية، وشجاعاً أما المهارات الواجب اكتسابها فهي:
يتعرّض حارس المرمى بطبيعة موقعه للكثير من التحدّيات خلال المباراة، منها ما يتعلّق بالتصدّي للتسديدات، والكرات العرضيّة، والانفرادات، ومن أهم هذه التحديات صدّ ركلات الجزاء، التي تُعتبر في الكثير من الأوقات حدثاً مفصليّاً في النتيجة النهائيّة للمباراة، ومن الممكن أن تكون هي الفاصل في الحصول على لقب مهمّ من عدمه، لذا يواجه حرّاس المرمى الكثير من الانتقادات عندما لا يتمكنون من التصدّي لضربات الجزاء، ومن الممكن أيضاً أن يصبح الحارس هو رجل المباراة بلا منازع إذا صدَّ ضربات الجزاء في المباراة بنجاح.
للتصدّي لضربات الجزاء يتّبع حراس المرمى الكثير من التمرينات الجسديّة والذهنيّة المختلفة، ومنهم من يتبع أسلوباً خاصاً بهم، كالقيام بحركات غريبة لتشتيت انتباه منفِّذ ضربة الجزاء، أو الارتماء على الجانب الذي وُجّهت إليه أكثر من 3 تسديدات خلال المباراة، أو الارتماء على الجانب المعاكس لآخر ركلة جزاء تم تنفيذها، وغالباً ما يختار الحرّاس جهةً من المرمى للارتماء عليها، وعدم البقاء في منتصف المرمى إلا في حالات نادرة جداً، لأن معظم اللاعبين لا يعتمدون التسديد على منتصف المرمى معتقدين بسهولة تصدي الحارس لهذه الكرات في هذا المكان.
يخضع حارس المرمى لتدريبات بدنيّة تختلف عن باقي اللاعبين في كرة القدم؛ نظراً لأنّه لا يحتاج للركض طوال وقت المباراة، لذا تتركز التدريبات على: