If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تولد النجوم داخل سحب من الغبار، نتيجة اضطرابات وتفاعلات تحدث داخل هذه السحب، فعند وجود نسب كافية من الغاز والغبار بسبب قوة الجذب بينها، ونتيجة ارتفاع درجة حرارة المركز في هذه السحب الناتج عن عملية الانهيار، ومع استمرار الغبار في التدفق إلى المركز، تزيد كتلة وحرارة مركزها، وبعد ملايين السنين، تتحول إلى نجوم أولية (بالإنجليزية: protostar) التي تزيد درجة حرارتها بالتدريج، حيث يتكون الهيليوم وتنتج الطاقة وبعد أن تصل كتلة النجم الأولى إلى حوالي 0.1 من كتلة الشمس، فإن تدفقاً ثنائي القطب (بالإنجليزية: bipolar flow) يحدث، حيث إنّ تدفقين كبيرين من الغبار يصدران عن النجم، بعيداً عن سطحه الملتهب، مما يؤدي إلى استقرار النجم.
ملاحظة: تتواجد النجوم في مجرة درب التبانة على هيئة مجموعات، ويكون ذلك بسبب انقسام الغيمة الدوارة التي تتكون من الغبار والغاز إلى جزئين أو ثلاثة أجزاء،
تختلف الطريقة التي تموت في النجوم وتتلاشى باختلاف كتلتها كالآتي:
إذا كان حجم النجم قريباً من حجم الشمس، فإنه سيتحول لقزم أبيض في نهاية المطاف، أما إذا كانت كتلته أكبر، فعلى الأرجح سيتعرض لإنفجار كبير، ينتج عنه ما يسمى بنجم النيوترون، وفي حال كان مركز الانفجار كبيراً جداً، ولا يوجد ما يوقفه، فسيتشكل ما يعرف بالثقب الأسود وهو الجاذبية اللانهائية في الفضاء.