If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يحتوي الثوم على مستويات عالية من الكبريت المفيد للشعر، والكثير من المغذيّات المفيدة له وللصحّة بشكل عام، كما يُعدّ علاجاً موضعياً يُحسّن من نمو الشعر، ويمنع تساقطه. يُمكن استخدام الثوم عن طريق خلطه مع شاي البابونج الذي يساعد أيضاً على نمو الشعر من خلال اتباع الطريقة الآتية:
يحفّز الثوم تدفق الدم إلى فروة الرأس، ويُطهر السموم، ويقوّي الشعر، ويجعله أقل عرضةً للتكسر، كما يُخفّف من حكة الرأس، ويُمكن استخدام الشامبو الذي يحتوي على الثوم، أو خلط مستخلص الثوم مع الشامبو العادي وغسل الشعر به، أو من خلال وضع الثوم مباشرةً على فروة الرأس، عن طريق:
أجريت تجربة سريرية في تركيا لإظهار آثار استخدام الثوم لعلاج الصلع، وأيضاً أجريت دراسة في جامعة مازندران الإيرانيّة للباحثين في العلوم الطبية، لاختبار إمكانية استخدام هلام الثوم على فروة الرأس مرتين يوميّاً لمدة ثلاثة أشهر، وأثره على الأشخاص الذين يتناولون الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية:corticosteroids ) لعلاج الثعلبة (بالإنجليزية:alopecia) الذي يُعدّ مرضاً مناعياً ذاتيّاً يتسبب في فقدان الشعر في فروة الرأس، والوجه، ومناطق أخرى من الجسم، واكتشف الباحثون من خلال التجربة والدراسة أنّ استخدام الهلام أضاف فعاليةً علاجيةً على كورتيكوستيرويد الموضعي في علاج داء الثعلبة، وعلى الرغم من أن الدراسة لم تختبر فعالية الثوم مباشرةً فإن تطبيق زيت جوز الهند الذي يحتوي على الثوم كعلاج مستقل قد يكون أكثر فائدةً لعلاج تساقط الشعر، لأنه يقلل من خطر امتصاص الكورتيكوستيرويدات الضارة في الجلد.