عدم اليأس، فإيّاك واليأس والقنوط، فمن مزايا العُلماء الناجحين البارزين أنّهم لم ييأسوا، فلا يوجِد عالم لم يُخطئ فالخطأ هو الصفة البشريّة التي لا يخلو منها أحد، فنرى كثيراً من العلماء حاول وجرّب كثيراً حتّى أنتج شيئاً جديداً وأخرجهُ لنا عن طريق ما يُسمّى بالتجربة والخطأ، فلا يأس مع العلم أبداً.
عليك أن تكون صاحب عزيمة وإرادة لا تنثني أمام الظًروف، حاول أن تجتهد وأن تسهر وأن تتواصل مع الأفكار التي تخطُر في بالك وأن لا تقطع أفكارك وإنّما ابقَ في تواصل معها، فالفكر المُتواصل يُخرج دائماً أمراً جديداً بينما الانقطاع يقتل الفكرة ويحافظ على ثباتها دون تطوير في أحسن الأحوال.
اكتسب ادوات المعرفة الحديثة، وكُن على دراسة وعلم بما تصنع، فالجُهد وحده لا يكفي في اخراج المعلومات الجديدة، فأحياناً فإنَّ بعض استنتاجاتك تكون مبنيّة على أمور خاطئة لأنّها لم تكن عن علم ودراسة، ويكون العلم والدراسة على يد أساتذة في تخصّصك الذي تنوي الخوض في ابتكار أمرٍ جديد فيه، أو عن طريق الالتحاق بمعاهد تأهيليّة ذات مُستوى يضعك في المكان المُناسب.
اعرض افكارك على اصحاب الخبرات وأصحاب العلم، فنظرة العالِم تقودك إلى سرّ ربما غاب عنك، ولا تَكُن أنانيّاً في هذا الأمر، لأنّ ثمرة الاختراع والابتكار هو ثمرة للبشريّة.
تابع المجلّات العلميّة وتابع أخبار العلم الحديث، فمواكبة العلم هو مواكبة للركب التقدمي وما فيه من اختراعات وابتكارات قد توحي إليك بأمور تُساعد وتُلهمك ما لم يكن لكَ على بال.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.