If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تمتلك الخيول كغيرها من الكائنات الحية سلوكيات مُعيّنةً للتعامل مع ما تمرّ به في محيطها، ومن السلوكيات التي يمارسها الحصان من أجل البقاء ما يأتي:
يتعرّض الحصان لبعض السلوكيات النمطية الشاذة، وتنقسم هذه السلوكيات إلى نوعَين؛ أولاهما مُتعلّق بالجهاز الحركي (بالإنجليزية: locomotor)، مثل: الركل، والدوران، والارتعاش، والآخر مُتعلّق بحركات الفم (بالإنجليزية: Oral)، مثل: ابتلاع الهواء وقضم الخشب، وقد يكون سبب تلك السلوكيات إمّا مشكلةً صحيةً، أو عاملاً وراثياً، وقد يكتسب بعضها من البيئة المحيطة، ويُعتبر علاج مثل هذه السلوكيات أمراً صعباً.
يُمكن اتّباع بعض الأمور التي من شأنها تعديل السلوكيات وتقليل حدوثها؛ فقد أظهرت الدراسات أنّ وضع المرايا أمام الحصان يُقلّل من حدوث السلوكيات الحركية، كما يُمكن زيادة كمية العلف للتقليل من حدوث السلوكيات الفموية، ويمكن تعليم الحصان سلوكيات بديلة عن تلك السلوكيات الشاذة.
تتفاوت سرعة الحصان في مشيته وتنقسم إلى أربعة أنواع، هي: السير، والخبب، والعدو، والعدو السريع، مُرتّبةً من الأبطأ إلى الأسرع، وفيما يأتي بعض المعلومات عن كلٍّ من هذه المشيات:
تتفاوت فترات نوم الحصان بين الليل والنهار، وبين النوم الخفيف أو القيلولة، أو النوم العميق؛ حيث يغفو الحصان لفتراتٍ مُتقطعةٍ خلال ساعات النهار، في حين ينام مُستلقياً بشكلٍ أعمق على الرغم من كونه مُتقطّعاً أيضاً خلال ساعات الليل، وتختلف الخيول في عادات نومها تِبعاً لاختلاف أعمارها؛ إذ تقضي صِغار الخيل أكثر من نصف يومها في النوم وفترات القيلولة، ويقلّ هذا المُعدّل تدريجيّاً بعد بلوغها الشهر الثالث من عمرها، فتُصبح مدّة القيلولة أقصر وقد تأخذ وضعيّة الوقوف بدلاً من الاستلقاء.
تعتمد الخيول البالغة على وضعية الوقوف أكثر من الاستلقاء عند النوم، إذ يرتكز الحصان خلال قيلولته على أرجله الأمامية وإحدى الأرجل الخلفية، في حين تتدلّى الرقبة والرأس، وتكون عيونه مغلقةً، وآذانه مسترخيةً، وشفتيه متدلّية، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الوضعية لا توفّر النوم العميق والاسترخاء التام للحصان، بل تُعدّ فقط قيلولات قصيرة ومُتقطّعة تُبقي الخيل مُتأهِّباً ومُستعِدّاً، أمّا في حالة النوم العميق، فإنّ الحصان يستلقي على الأرض بشكلٍ كامل، ولا تتجاوز فترة نومه ثلاث ساعات خلال اليوم، كما تتأثّر طبيعة نوم الخيول من حيث المدّة والكيفيّة بعددٍ من العوامل، كالجنس، والعمر، وكمية الجهد المبذولة، وطريقة التغذية، وحالة الطقس.
ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول نوم الحصان، يمكنك قراءة مقال كيف ينام الخيل.
تُصنَّف أساليب تواصل الحصان مع محيطه إلى الأنواع الآتية:
ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول صوت الحصان، يمكنك قراءة مقال ما هو صوت الحصان