إن حلّ الظّلام، لا بدّ أنّك سترى ضوءاً يشدّك ويوقد في داخلك أمل العمل وطموح التّحدي.
نحن نعيش لكي نرسم ابتسامة، ونمسح دمعة، ونخفّف ألماً، ولأنّ الغد ينتظرنا والماضي قد رحل، قد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد.
التفت إلى ما حولك وانظر له بنظرة مشرقة ومتفائلة، حتماً ستجد الجمال والرّضى والسّعادة.
لا تجعل الحزن عنوان يومك، ولا تيأس عند حدوث مشكلة أو عارض في حياتك، فثق تماماً بزواله عند تفاؤلك وهدوء أنفاسك، وعند لجوئك إلى خالقك.
كن أنت مصدر الطّاقة الإيجابية حيثما كنت.
يجب أن تسقط، حتّى تقوم مجدداً بنشاط وإصرار أكبر.
التّفاؤل هو الأمل الذي يعطيك دفعة للأمام.
لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب النّاس إلى قلبك، فسوف تجد من ينزع السّهم ويعيد لك الحياة والابتسامة.
عش كلّ لحظة من حياتك كأنّها آخر لحظة لك في الحياة، عش بالحبّ والأمل، عش بالكفاح والتّسامح.
ما دام في قلوبنا أمل، سنحقق الحلم، سنمضي إلى الأمام ولن تقف في دروبنا الصّعاب، لندخل في سباق الحياة، ونحقق الفوز بعزمنا، فاليأس والاستسلام ليست من شيمنا.
اذا كان الأمس ضاع فبين يديك اليوم، وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل فلديك الغد، لا تحزن على الأمس فهو لن يعود، ولا تأسف على اليوم فهو راحل، واحلم بشمس مضيئة في غد جميل.
يجب أن يكون إحساسك إيجابياً مهما كانت الظّروف، ومهما كانت التّحديات، ومهما كان المؤثر الخارجي.
يوجد القليل من الأشياء الإيجابية في العالم وهي الابتسامة والتّفاؤل والأمل، يمكنك أن تفعل ذلك عندما تكون الأمور معقّدة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.